أعلنت وزارة الداخلية اليوم 6 كانون الثاني عبر قنواتها الرسمية عن إلقاء القبض على المدعو خالد محمد الحسين، الذي كان يشغل رتبة مساعد أول في فرع أمن الدولة بمدينة إدلب خلال فترة حكم النظام البائد، بتورطه في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين من أبناء المحافظة آنذاك.
وأظهرت نتائج التحقيقات الأولية أن الحسين عمل محققاً في فرع أمن الدولة بإدلب، وهو متورط في التحقيق مع الثائرين ضد النظام السابق وتلفيق التهم الكيدية بحقهم.
وأضافت الوزارة أنه بعد تحرير مدينة إدلب من قبضة النظام البائد، انتقل إلى محافظة حماة ليعمل في قسم الدراسات التابع للأفرع الأمنية واستمر في ذلك حتى سقوط النظام.
وأُحيل المقبوض عليه إلى الجهات القضائية أصولاً تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة جميع المجرمين خلال فترة حكم النظام البائد، حيث نفذت الوزارة خلال الأشهر الأخيرة عدة عمليات أمنية وجرى الإطاحة بمرتكبي جرائم متنوعة من خلال التحري والمتابعة الدقيقة.
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب في 2 كانون الأول الماضي عن توقيف المجرم خالد جبارة المتورط بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام البائد.
وأوضح قائد الأمن الداخلي حينها غسان باكير أن التحقيقات الأولية أثبتت تورط جبارة في جرائم خطيرة شملت التعاون مع أجهزة أمن النظام البائد، والمشاركة في اعتقال وتعذيب مدنيين، ما أدى إلى وفاة بعضهم داخل السجون، إضافة إلى إعداد تقارير كيدية أدت إلى اعتقال آخرين.
وأحيل المتهم حينها إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق الأصول.







