رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

حملة “دفء” تنطلق من اللاذقية نحو مخيمات الساحل بخربة الجوز لتأمين مواد التدفئة ومساندة الأهالي

شارك

انطلقت اليوم من اللاذقية حملة دفء باتجاه مخيمات الساحل في منطقة خربة الجوز بريف إدلب الشمالي، بعدما جرى تجهيزها وتحميل مواد التدفئة بهدف مساندة الأهالي وتخفيف معاناتهم جراء الظروف الجوية القاسية.

وأوضح محافظ اللاذقية محمد عثمان في تصريح أن الحملة تتضمن مواد تدفئة لأهالي المخيمات في ريف إدلب الشمالي، بهدف التخفيف من معاناتهم خلال فصل الشتاء، مبيناً أن كميات الحطب جرى تجهيزها بالتنسيق مع وزارة الزراعة ليتم إعدادها وتوزيعها على الأسر المحتاجة.

وأشار عثمان إلى أن المشاركة في توزيع المواد تتم بالتعاون مع محافظة إدلب، بهدف إيصال رسالة تضامن إلى الأهالي في المخيمات والتأكيد على الوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.

ولفت محافظ اللاذقية إلى أن العمل على إعادة تأهيل البنية التحتية جرى منذ التحرير في القرى والبلدات التي تعرضت للقصف والدمار على مدى 14 عاماً، حيث تم تنفيذ مشاريع ترميم المنازل بدعم من جمعيات ومنظمات أهلية، إضافة إلى ترميم نحو 15 مدرسة لتكون جاهزة لاستقبال الطلاب، وتوفير المياه في عدد من المناطق، وتنفيذ مشاريع للصرف الصحي، والعمل على تحسين الطرقات، على أن يبدأ تأهيلها بشكل أوسع بعد انتهاء موسم الشتاء.

وأوضح عثمان أن العائق الأكبر يتمثل في وجود الألغام، حيث جرى إنجاز نحو 80% من أعمال التمشيط في القرى والبلدات المتضررة، والانتهاء من مرحلتين من إزالة الأنقاض وفتح الطرقات، على أن تنطلق المرحلة الثالثة الأسبوع القادم لاستكمال إزالة الأنقاض بشكل كامل.

من جانبه، أوضح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن المحافظة أطلقت حملة لتأمين مواد التدفئة للمخيمات وفق الإمكانيات المتاحة، وبالتنسيق مع المحافظات الأخرى، لافتاً إلى أن عدد المخيمات في ريف إدلب كبير جداً، ويبلغ نحو 835 مخيماً.

وأشار عبد الرحمن إلى عودة أكثر من مليون ونصف المليون شخص إلى منازلهم في محافظات مختلفة، في حين لا تزال بعض المنازل المدمرة كلياً بحاجة إلى وقت لإعادة تأهيلها.

مدير الزراعة في اللاذقية عبد الفتاح السمر قال إنه جرى تجهيز نحو 100 طن من الحطب لتوزيعها على الأهالي في المخيمات، مع العمل على تجهيز كميات إضافية لدعم الأسر المحتاجة، أملاً بعودة قريبة للأهالي إلى قراهم.

تأتي حملة دفء في إطار الجهود الحكومية والمجتمعية الرامية إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للأهالي المقيمين في المخيمات، ولا سيما في ظل موجات البرد والانخفاض الحاد في درجات الحرارة.

مقالات ذات صلة