رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

إدلب.. الأمن يعلن عن تعرّض طفلة للعنف الأسري على يد والدها وزوجته

شارك

قضية تعنيف طفل في سرمدا بإدلب

أفادت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب بأن بلاغاً ورد عن تعرّض الطفلة إيليف حزاني للتعنيف الأسري على يد والدها وزوجته، وذلك في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب غسان باكير أن البلاغ وصل وفق توجيهات النيابة العامة الأولى في سرمدا، وبعدها توجهت دورية من قسم شرطة الدانا وأحضرت والد الطفلة المدعو أ.ح وزوجة أبيها المدعوة ر.ب، وتم تنظيم الضبط اللازم وإحضار الطفلة وعرضها على الطبابة الشرعية لتقييم حالتها الصحية.

وأشار باكير إلى أن والد الطفلة اعترف خلال التحقيق بضرب ابنته إيليف على وجهها، فيما أكدت زوجته الثانية ر.ب أنها ضربت الطفلة وتعذّبتها، ما تسبب بنزيف من أنفها، مشيرة إلى أن ذلك كان بتوجيه من زوجها.

وأفادت والدة الطفلة سلام حزاني بأن بناتها الثلاث يتعرضن للضرب المتكرر أثناء الزيارات، وقدمت صوراً ومقطع فيديو يثبتان حالة الطفلة بعد تعرضها للعنف.

وصدر القرار بالتحفظ على الأب أ.ح وزوجته ر.ب لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

وتؤكد وزارة الداخلية وقوى الأمن حرصها على التحرك العاجل لإنقاذ الأطفال المعنّفين وحمايتهم، واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وذلك في ظل القانون السوري الذي يولي أهمية كبيرة لحماية الأطفال من العنف والإهمال ويضمن لهم حقوقهم الأساسية.

حادثة في حماة وتداعياتها

واجتذبت مقاطع منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي في يونيو الماضي مقطع فيديو يظهر رجلاً يعتدي على طفل بالضرب المبرح، فاستجابت قوات الأمن الداخلي في محافظة حماة للحادثة وبدأت البحث عن الجاني، وألقي القبض عليه ونقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ.

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات إن حماية الأطفال من جميع أشكال العنف ليست واجباً قانونياً فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.

وأكدت قبويات حينها أن الوزارة تعمل على محاربة العنف ومحاسبة مرتكبيه من خلال اقتراح تشريعات حديثة وتطوير آليات حماية الأطفال بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، وذلك لضمان بيئة آمنة تحفظ كرامة الطفل وتنمّي إمكاناته.

مقالات ذات صلة