يعيش صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، أفضل أيامه حاليًا وهو يرى منتخب بلاده يحقق خطوات ثابتة نحو ربع النهائي، في مواجهة حاسمة أمام المغرب ستقام على ملعب مولاي عبد الله في الرباط.
يبرز التوتر السابق بين الاتحاد والوزارة حين أقال مارك بريس وتولى البلجيكي ديفيد باجو المهمة، وهو صراع كان محوره الاختيارات الفنية التي صدمت الكثيرين وبدت كتصعيد لمواقف متشابكة قبل انطلاق البطولة.
ومع نجاحه في الانتخابات الأخيرة، قرر إيتو تولي الملف الفني وإقالة المدرب مارك بريس، الذي فشل في التأهل لكأس العالم 2026، وتعيين ديفيد باجو مكانه، وهو قرار ليس بالسهل ويخضع لمتابعة دقيقة.
وضع باجو لمسته حين أجرى تغييرات كبيرة في التشكيلة، منها استبعاد قائد المنتخب فينسينت أبو بكر والحارس أندريه أونانا، وهو ما أثار جدلاً وتوقعات حول ما سيقدمه الأسود في البطولة.
استهلت الكاميرون مشوارها في المجموعة بفوز 1-0 على الجابون، ثم تعادلت أمام كوت ديفوار 1-1 في مباراة قوية، واختتمت الجولة الثالثة بفوز 2-1 على موزمبيق، ليضع الفريق نفسه في مقدمة المنافسة ويحجز مقعده في ثمن النهائي.
كان التحدي الأكبر أمام منتخب جنوب أفريقيا في ثمن النهائي، حيث اعتمد باجو أسلوبه وتفوق على الضغط الأول بنجاح، بينما كان إيتو في المدرجات يراقب المباراة بترقب قبل أن يفرح مع صافرة النهاية بتأهل الكاميرون إلى ربع النهائي.
وصل الأسود إلى ربع النهائي عزز الثقة في الفريق والمدرب، وأشاد إيتو بقراره الذي غيّر الإطار الفني قبل أسابيع من البطولة، وهو ما جعل الجماهير ترى في أسود الكاميرون فريقًا قادرًا على خوض مغامرة جديدة.
مواجهة المغرب في ربع النهائي
يدرك منتخب الكاميرون صعوبة تخطي المغرب، خصوصًا مع قوة أسود الأطلس واستفادتهم من عامل الأرض والجمهور، ولذلك سيدخل الأسود غير المروّضة اللقاء بلا ضغوط ساعين لتحقيق إنجاز جديد رغم التحديات.







