أكدت وزارة الصحة جاهزية منظومتها الصحية في محافظة حلب لضمان استجابة سريعة وفعالة ومواجهة أي طارئ، مع تكثيف التنسيق مع الجهات المعنية.
قال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إن المديرية قامت بتجهيز وتوزيع 10 سيارات إسعاف في النقاط الحيوية، مع إبقاء السيارات المتبقية في حالة استعداد كامل للتدخل الفوري عند الحاجة، مشيراً إلى رفع جاهزية القطاعات الإسعافية الأخرى لتأمين المؤازرة في حال حدوث ضغط على المنظومة، وذلك بحسب وكالة سانا.
وفي ما يتعلق بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني، أوضح النعسان أن هناك تنسيقاً مباشراً لضمان سلاسة عمليات الإخلاء والنقل الإسعافي، بما يحقق سرعة الاستجابة ويحافظ على سلامة المصابين.
وبين أن المديرية رفعت جاهزية مسؤولي التواصل ضمن نظام الإحالة، وعملت على تحديث الشواغر بشكل مستمر، وتعزيز التعاون بين المشافي لضمان التوزيع الأمثل للحالات الإسعافية وفقاً للطاقة الاستيعابية المتاحة.
وأكد النعسان أن وزارة الصحة تواصل جهودها لتأمين أفضل الخدمات الصحية للمواطنين في حلب، مشيراً إلى أن الفرق الطبية والإسعافية في حالة استنفار وجاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، داعياً إلى التواصل الفوري مع منظومة الإسعاف السريع عبر الرقم 110 أو 021110.
وفي السياق نفسه ارتفع عدد الجرحى المدنيين إلى 27 مصاباً نتيجة استهداف تنظيم “قسد” للأحياء السكنية في مدينة حلب.
كما أعلنت مديرية صحة حلب خروج مستشفى حلب للأمراض الداخلية عن الخدمة بشكل كامل نتيجة القصف والقنص المباشر من قبل تنظيم “قسد”.
وقال مدير صحة حلب، محمد وجيه جمعة، إن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والأقسام الطبية، ما جعل استمرار العمل في المستشفى غير ممكن حالياً.
وأضاف أن جميع المرضى جرى نقلهم إلى مشافي حلب، مع ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم دون انقطاع.







