رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

حسام حسن: الكرة المصرية محظوظة بوجود شقيقي.. وتريزيجيه يذكرني بنفسي

شارك

أشاد حسام حسن بما وصلت إليه مصر في البطولة، وأكد أن طموحات الفريق كبيرة وأن كل مباراة تُمثّل البطولة بالنسبة لهم، مع احترام جميع المنافسين وثقة في لاعبيهم، علماً بأن المباراة القادمة ستقام في التاسعة مساءً غدًا السبت على ملعب أدرار في أغادير، ضمن ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب.

أوضح أن مكانتنا كمدربين تقاس بمكانة اللاعبين، وأن إبراهيم حسن كان أفضل ظهير أيمن في إفريقيا، وأن وجوده يسهل عليه الكثير من الأمور كما يعتبر حلقة وصل بين الإدارة والإعلام، ويمتلك خبرات تضعه في مستوى الأهمية الفنية التي أعمل عليها.

أكّد أنه يعمل مع إبراهيم حسن بجانب واحد، وأن وجوده يضفي تكاملاً على العمل الفني، مشيرًا إلى أن إبراهيم لعب في منتخب العالم ثلاث مرات، وأن وجود كادر مثله يشرف الإدارة والاتحاد، وهو سعيد جدًا لوجوده.

أعرب عن احترامه لجميع المدربين من مختلف الجنسيات، لكنه قال إن المدرب الوطني يصنع حالة مميزة لأنه يعرف ظروف بلده.

أشار إلى دعمه للمدرب وليد الركراكي مع المغرب وجمال بلماضي مع الجزائر في فترات سابقة، وأن الإنجازات تتحقق عبر المدربين الوطنيين، كما ذكر وجود محمود الجوهري وحسن شحاتة في مصر، وأن اللاعبين يعرفون المدرب الوطني ويشعرون بالتناغم والوطنية.

درسنا طريقة لعب كوت ديفوار لمعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، وأكدنا أن لا يوجد فريق سهل في البطولة فالجميع يمتلك خبرات كبيرة، والكوت ديفوار يضم لاعبين محترفين في مختلف أنحاء العالم.

وصفنا مباراة بنين بأنها كانت قوية، فالمنافس كان يطمح لمقارعة الكبار، وحدث فيها عنف كروي وجسدي، وكانت النتيجة معلقة حتى النهاية.

وصف محمود حسن تريزيجيه بأنه النموذج الجديد لحسام وإبراهيم حسن، فهو مقاتل يريد اللعب حتى وإن كان مصابًا، وأشار إلى أنه يرى نفسه فيه.

أكّد أن جميع المنتخبات قوية وأن للكوت ديفوار اسمًا كبيرًا كونه بطل النسخة الأخيرة، لكن لدينا تفكيرنا ونقاط القوة والضعف، وهناك تفاهم بيني وبين اللاعبين.

أوضح أن أساس النجاح هو دراسة المنافس جيدًا والعمل على تطوير الإيجابية وتلافي السلبيات، وأن منذ البداية وحتى مواجهة كوت ديفوار كل مباراة كنهائي البطولة لنا.

وختم بأن كل مرحلة لها رجالها ومواهب المنتخبات الكبرى في إفريقيا دائمًا متجددة، ونحن نحترم كوت ديفوار وهم يحترموننا أيضًا بالتأكيد، لكن الملعب هو الفيصل.

مقالات ذات صلة