تشهد جماهير كرة القدم حول العالم، وبخاصة في مصر، خلال الساعات القليلة المقبلة توجيه الأنظار نحو مواجهة الفراعنة أمام منتخب كوت ديفوار المقررة ضمن منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب.
يواجه منتخب مصر نظيره كوت ديفوار في التاسعة مساء غدًا السبت، على ملعب أدرار في أغادير، ضمن دور الثمن النهائي من البطولة.
يعتمد إيميريس فايي، المدير الفني لكوت ديفوار، على تشكيل يسير بين 4-5-1 ويتحول في بعض اللقاءات إلى 4-3-3، مع وجود مهاجم واحد وثنائي على طرفي الملعب.
جبهتا أماد ودياموندي
توضح أوبتا، الشبكة العالمية المتخصصة في الإحصاءات، أن كوت ديفوار اعتمدت في مبارياتها الماضية بكأس أفريقيا 2025 على الطرفين مع ترك العمق للخصوم.
وتبلغ نسبة استحواذ منتخب كوت ديفوار على الكرة في جبهتي الطرفين بمنتصف ملعب الخصوم أكثر من 60%، مع الاعتماد على أماد ديالو، جناح مانشستر يونايتد، ويان دياموندي، الجناح الأيسر للايبزيج.
وتظهر الخريطة الحرارية للمباريات اعتماد المنتخب على بناء اللعب في منتصف ملعبهم، ثم عند الوصول لدائرة الوسط يتركز اللعب على طرفي الملعب، دون الاعتماد على المساحات في عمق دفاعات الخصوم.
وتنخفض نسبة استحواذ كوت ديفوار على الكرة في عمق دفاعات الخصوم لتصل في بعض الأوقات إلى أقل من 30%، وهو ما يعكس عدم الاعتماد على تشكيل الفرص من تلك المساحات التي يتواجد فيها الثلاثة لاعبين كريست إيناو أولاي وجين سيري وفرانك كيسي خلف مهاجم واحد هو إيفان جيساند أو فيليب كراسو.
ثغرة لصلاح
رغم سيطرة منتخب كوت ديفوار على الكرة في مناطق وسط الملعب، تتواجد ثغرة دفاعية عند أقصى الزاوية اليسرى، وهي الجبهة اليمنى للخصوم، حيث يلعب محمد صلاح قائد منتخب مصر ونادي ليفربول في تلك المنطقة، بينما يشغلها من جانب الأفيال غيسلان كونان الظهير الأيسر لجيل فيسنتي.
بينما يسيطر لاعبو الأفيال على الكرة في بعض مناطق وسط ملعبهم بنسب تصل إلى نحو 80%، تنخفض النسبة بشكل حاد في تلك الزاوية إلى نحو 43% فقط.
استقبل منتخب كوت ديفوار ثلاثة أهداف حتى الآن في كأس الأمم الأفريقية 2025، الأول أمام الكاميرون وهدفان أمام الجابون، وجاءت جميعها عبر تلك الثغرة اليسرى إمّا بتسديدة مباشرة أو كرة عرضية من خلالها.







