تشهد غزة تصعيداً ميدانياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تمثل في عمليات قصف وإطلاق نار على محاور عدة داخل مناطق تصفها إسرائيل بـ”الخط الأصفر” الممتد شرقي شارع صلاح الدين على طول القطاع.
وفي شمال القطاع أطلقت المروحيات الإسرائيلية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مخيم جباليا، تزامناً مع غارة جوية استهدفت مناطق شمال غزة، إضافة إلى قصف مدفعي طال المناطق الشرقية لمدينة غزة.
أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها شمال مدينة رفح، تزامناً مع غارة جوية على المدينة، فيما استهدف قصف مدفعي مناطق شمال غربي رفح.
وتزامن التصعيد الميداني مع أمطار غزيرة ورياح عاتية، دمرت جزءاً من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة يعيش فيها مئات الآلاف النازحين بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس.
وأكّدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدّي للأضرار التي تسببت بها الأمطار ولتفريغ المياه المتجمعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات.
ودمرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع مباني القطاع الفلسطيني، وفقاً للأمم المتحدة التي تقدر أيضاً أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل بسبب القتال والقصف منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب.
ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في أماكن هشة، وتعرّضت الخيام لأضرار أيضاً جراء عاصفة في أوائل ديسمبر.







