أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات وجود شراكة كاملة بين الوزارة ومديرياتها ومنظمات المجتمع المدني، مشيرةً إلى أن هذه الشراكة شكلت ركناً أساسياً في الاستجابة للأهالي في مدينة حلب خلال الأيام الماضية.
وأشارت خلال المؤتمر الصحفي حول آخر التطورات في المدينة إلى أن الفرق التطوعية أدّيت دوراً مهماً وفاعلاً في تلبية الاحتياجات وتعزيز الجهود الإغاثية على الأرض.
الشراكة ومكانة المجتمع المدني
وشددت قبوات على أن المكوّن الكردي جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، مؤكدةً رفض جميع روايات التحريض والكراهية، ومعتبرةً أن التماسك المجتمعي يشكّل الأساس لأي استقرار مستدام في حلب وسائر المناطق.
وأشارت إلى أن لجنة الاستجابة في حلب كانت متنوعة وتمثّل different أطياف المجتمع، وأنها عملت بجد خلال الأيام الماضية للاستجابة على أكمل وجه، بما ينسجم مع أولويات حماية الأهالي وتعزيز العمل الإنساني والخدمي في المدينة.
تطورات أمنية وخدمية في حلب
وأكّد محافظ حلب المهندس عزام الغريب أن الهدف الأساسي من تحركات القوات الأمنية يتركز على سلامة الأهالي وحماية الاستقرار داخل المدينة، كما أوضح أن المحافظة استقبلت نحو 155 ألفاً من أهلنا النازحين من الحيين، في إطار الاستجابة الطارئة للتطورات الميدانية.
ولفت الغريب إلى تشكيل لجنة مركزية لاستجابة حلب تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي، لتنسيق الجهود الإنسانية والخدمية.
وبيّن المحافظ أن العمل مستمر على تجهيز المدارس تمهيداً لاستئناف العملية الدراسية، إلى جانب تفعيل عمل المراكز الصحية في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.
وأكد أن حلب عُرفت تاريخياً بحالة العيش المشترك بين جميع أبنائها، وأن هذا الإرث الاجتماعي يشكّل ركناً أساسياً في مقاربة المحافظة للمرحلة الراهنة.
وأشار الغريب إلى أن المحافظة ستقوم بتأمين دخول المؤسسات الحكومية لتنظيم عودة الأهالي إلى منازلهم، كاشفاً عن تواصل متكرر مع مخاتير الأحياء، وطرح مبادرات لإدخال المساعدات الإنسانية، إلا أن تلك المساعي قوبلت بالرفض من تنظيم قسد.







