استهدف تنظيم قسد مساء السبت طائرة انتحارية مسيّرة محيط مسجد حذيفة في حي بستان القصر بمدينة حلب.
ووفق مراسل الإخبارية، يعد هذا الهجوم الثالث بالطائرات الانتحارية المسيرة خلال أقل من ساعتين على أحياء المدينة.
التفاصيل والردود الرسمية
أوضح مدير الإعلام في مديرية صحة حلب، منير المحمد، أن حصيلة الضحايا منذ يوم الثلاثاء وحتى السبت مساءً بلغت 23 قتيلاً، و104 إصابات، وأن من بين القتلى طفل واحد وأربع سيدات، إضافة إلى حالة قنص لطالب طب أسنان، مع وجود عدد من المصابين في حالات حرجة للغاية.
وأشار المحمد إلى أن معظم المصابين من النساء والأطفال، مع وجود حالات حرجة مهددة بالوفاة في أي لحظة.
وفي وقت سابق اليوم، أصيب أربعة مدنيين جراء استهداف أحياء حلب بمسيرات انتحارية تابعة لتنظيم قسد.
كما استهدفت طائرة مسيرة تابعة لتنظيم قسد مبنى محافظة حلب وسط المدينة، وذلك عقب المؤتمر الصحفي الذي عقدته المحافظة بحضور وزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ حلب عزام الغريب.
وقالت مديرية الإعلام في حلب حينذاك: إن هذا الاعتداء يعكس السلوك الإجرامي الذي يتبعه تنظيم قسد في محاولة إسكات صوت الإعلام ومنع وصول الحقيقة إلى الرأي العام.
وأوضحت أن ما يقوم به التنظيم من استهداف للمؤسسات الحكومية والكوادر الإعلامية والمؤسسات الطبية يعكس عجزه وخسائره الفادحة، وانهيار منظومته الميليشياوية التي ارتكبت جرائم بحق المدنيين في حلب منذ بداية التحرير.
وأدانت المديرية استهداف الكوادر الإعلامية والعمل على تضليل الرأي العام ونشر الشائعات التي تهدد السلم الأهلي للمجتمع السوري.
وأفاد مصدر عسكري بأن تنظيم قسد استهدف بطائرات مسيّرة إيرانية الصنع مواقع انتشار الجيش العربي السوري قرب بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة عنصر من الجيش.
وفي مدينة حلب، رصدت هيئة العمليات أيضاً استهداف التنظيم لعدة مواقع مدنية وأمنية باستخدام الطائرات المسيرة الإيرانية، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية في المنطقة وفق المصدر العسكري.







