طالبت كيم يو جونغ بتفسير مفصل من سيول حول ملابسات عبور طائرة مسيرة إلى أراضينا.
وزعمت كوريا الشمالية أن المسيرة عبرت من مقاطعة غانغهوا الحدودية مع كوريا الجنوبية إلى مدينة كايسونغ، ونشرت صورًا لحطامها.
نفت سيول تلك التقارير وأعلنت وزارة الدفاع أن الطائرة المسيرة ليست من طراز يستخدمه جيشها.
وقالت كيم يو جونغ وفق الوكالة المركزية الكورية: “لحسن الحظ عبر الجيش الكوري الجنوبي عن موقف رسمي بأن هذا لم يكن من فعله، وأنه لا ينوي استفزازنا أو إزعاجنا”.
وأضافت وفق الوكالة: “لكن يجب تقديم تفسير مفصل بشأن ملابسات عبور طائرة مسيرة الحدود الجنوبية لجمهوريتنا”.
وردًا على الاتهامات، صرّح الجيش الكوري الجنوبي بأن تحقيقه الداخلي كشف أنه لا يمتلك الطائرة المذكورة، ولم يشغّل أي طائرات مسيّرة في الزمان والمكان المحددين.
وأمر الرئيس لي جاي ميونغ بإجراء تحقيق سريع ودقيق من قبل فريق مشترك بين الجيش والشرطة.
وعن احتمال تشغيل مدنيين للطائرة المسيرة، قال لي: “إذا صح ذلك، فهي جريمة خطيرة تهدد السلام والأمن القومي”.
لكن كيم يو جونغ قالت إنها لا تعير أهمية لكون الطائرة مسيرة عسكرية أو مدنية، مؤكدة “هذا ليس ما يهمنا”، وأضافت أن الطائرة التابعة لكوريا الجنوبية انتهكت المجال الجوي لبلدنا، ووصفت سيول بأنها “مجموعة من البلطجية والحثالة”.
وأشار محللون إلى أن تصريح كيم يو جونغ يهدف إلى معالجة القضية كمسألة دبلوماسية، مع توجيه اللوم لسلطات الجنوب، بينما أوضح هونغ مين من المعهد الكوري للتوحيد الوطني أن التصريح لا يرمي إلى التصعيد العسكري.
ويأتي هذا التطور بينما يُحاكم الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول بتهم إصدار أوامر غير قانونية بتنفيذ عمليات لطائرات مسيّرة، في محاولة لإثارة رد فعل من بيونغ يانغ واستخدامه كذريعة لاحتمال فرض الإجراءات، وقد عُزِل يون من منصبه في أبريل الماضي بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية.







