تصريحات العلبي حول زيارة القنيطرة والملف السوري في نيويورك
أعلن المندوب السوري لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة رسالة واضحة للعالم بأن هذه الأرض أرض سورية.
أوضح أن الزيارة الأممية إلى القنيطرة تخللها لقاءات مع الأهالي، وأن هذه الزيارة ساهمت في بلورة أفكار جديدة لوضع آلية للحد من الانتهاكات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن إسرائيل ليست لها سلطة قضائية في المنطقة لأنها سلطة محتلة، وأن مهمتهم إيصال الصوت السوري إلى المحافل الدولية.
وذكر أنه سيحمل ملفات من القنيطرة إلى نيويورك منها تحرير المختطفين السوريين على أيدي قوات الاحتلال، مبيناً حصول سوريا على 27 صوتاً إضافياً بعد مئتي جلسة مع ممثلي الدول في مجلس الأمن.
وعن الأولويات التي سيتم بحثها في نيويورك، قال العلبي إن من أهمها ملف الجولان وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية، وأن المطالب السورية مبنية على الواقع وأن قوات الأوندوف هي من تساعد في ذلك.
وختم العلبي قائلاً: لا أستطيع كسفير في الخارج تحقيق أي نجاح لولا الاستراتيجية الدبلوماسية السورية ونجاحات الداخل، كاشفاً أن أكثر من مئة سفير قدموا لنا التهاني في عيد تحرير سوريا.
وكان العلبي قد أكد خلال اجتماع لمجلس الأمن في 29 كانون الأول أن إسرائيل تحتل الجولان السوري منذ نحو ستين عاماً، وأن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوّتت على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان، مؤكداً أن المجتمع الدولي يدرك بوضوح الطرف المنتهك والطرف الملتزم.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة أشادت في عدة مناسبات بتسهيل سوريا عمل قوات الأندوف، مضيفاً أن إسرائيل تواصل تدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا وتضرب السلم الأهلي.
وأكد أن سوريا لا تشكل تهديداً لأي دولة في المنطقة، معرباً عن إدانته للجولة الاستعراضية التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية المحتلة.







