رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

علبي: زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة تؤكد أن هذه الأرض سورية بشكل واضح

شارك

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي نجاح زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة أمس السبت، وحملت رسالة واضحة بأن الأرض سورية، مبيناً أن الوفد تمكن من الاطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية ونقل صوت الأهالي المتضررين إلى المجتمع الدولي، إضافة إلى بلورة آليات عملية لمعالجة ملفات المعتقلين والممتلكات المتضررة.

وأشار علبي إلى أن الوفد أُتيحت له فرصة الالتقاء بالأهالي والاستماع لمخاوفهم، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة مثل اختطاف المواطنين وتجريف الأراضي والتعدي على الممتلكات، مشدداً على أن هذه الزيارة تعكس التزام سوريا بحماية حقوق مواطنيها وتعزيز دور الدولة على الصعيد الدولي.

وأوضح علبي أن الجانب العملي للزيارة تمثل في بلورة أفكار وآليات جديدة للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية، بما فيها موضوع المعتقلين والمختطفين السوريين، وتحديد الضرر المادي الناتج عن هذه الاعتداءات، وتحميل الاحتلال المسؤولية القانونية عنها، مع العمل على تفعيل الآليات الدولية المعنية.

وشدد مندوب سوريا الدائم على أن الدولة السورية لم ولن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي تواجد إسرائيلي في هذه المناطق يعد احتلالاً غير قانوني، لافتاً إلى أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة أظهرت هذا الأمر، وعكست التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم، وتعزيز الدور السياسي والإنساني للدولة على الصعيد الدولي.

وبيّن علبي أن الجهود الدبلوماسية السورية أسهمت في تعزيز ملف الجولان في مجلس الأمن الدولي، مع التشديد على تنفيذ اتفاق 1974، مشيراً إلى أن نجاح الدبلوماسية السورية انعكس بشكل واضح في نيويورك، حيث أبدى السفراء والمجتمع الدولي تقديراً لإنجازات سوريا الدبلوماسية، وهذا يعود إلى واقع داخلي متماسك ومؤسسات قوية، وهو ما عزز احترام العالم لمواقف سوريا الدولية وقدرتها على الدفاع عن حقوق مواطنيها وأراضيها.

زار علبي برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام جان بيير لاكروا الجنوب السوري، حيث عقدا سلسلة لقاءات مع مسؤولي المحافظة ووجهائها، إضافة إلى عدد من الأهالي المتضررين من الانتهاكات الإسرائيلية، كما اطلعا على الأوضاع الميدانية والإنسانية في المنطقة.

مقالات ذات صلة