قال مستشار رئاسة الجمهورية لشؤون القبائل والعشائر جهاد عيسى الشيخ: “الحرب طريق يؤدي للدمار ويهدم النسيج الاجتماعي ويُفتح الباب للتدخلات الخارجية وخيارنا الأول هو السلام والحوار لبناء دولة عادلة يحكمها القانون للجميع. وندعو العشائر العربية والكردية شرق الفرات لدور العقل والحكمة وجمع الكلمة لمنع الفتنة وحفظ مصلحة الوطن، وحقوق الأكراد أصيلة في سوريا، ومستقبلهم بالشراكة داخل الدولة وليس بالمشاريع الخارجية”.
وتابع: “من يدفع للحرب يتحمل المسؤولية الكاملة عن عواقبها المدمرة على الجميع. أمامنا خياران: طريق السلم نحو حوار وشراكة جديدة، أو طريق الحرب المدمر الذي لا رجعة فيه، ونختار الحياة والعقل والوطن والسلام، لأن سوريا للجميع وتُبنى بالجميع”.







