رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

ميدو وشحاتة.. أشهر الذكرى في نصف نهائي أمم أفريقيا بين مصر والسنغال (صور)

شارك

يتجه المنتخب المصري ونظيره السنغالي إلى مواجهة مرتقبة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، التي تستضيفها مدينة طنجة المغربية على ملعب ابن بطوطة يوم الأربعاء، ويمثل اللقاء فرصة لكلا المنتخبين لبلوغ النهائي، حيث تتجه الأنظار إلى مواجهة الفائز أمام أحد منتخبي نيجيريا أو المغرب في النهائي المقرر الأحد 18 يناير.

تاريخ المواجهات في نصف نهائي أمم أفريقيا

تواجه المنتخب المصري والسنغالي خمس مرات سابقة في البطولة خلال أعوام 1986 و2000 و2002 و2006 و2022، حيث فاز كل منهما مرتين وتعادلا مرة واحدة في نهائي 2022 الذي حسمته ركلات الترجيح لصالح السنغال على حساب مصر. وتبقى مواجهة مصر والسنغال في نسخة 2006 في نصف النهائي هي التاريخية الوحيدة التي جمعت بينهما في هذا الدور.

حادثة ميدو وشحاتة في 2006

قادت مصر إلى نهائي 2006 عبر التغلب على السنغال، وتوجت لاحقًا باللقب على حساب كوت ديفوار بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبيًا في الوقتين، وفي نصف النهائي لتلك النسخة اشتدت الأزمة بين المدرب حسن شحاتة ولاعبه أحمد حسام ميدو عندما اختار الشحاتة إدخال عمرو زكي بدلاً من ميدو في الدقيقة 79. اصطحب ميدو غضبًا حادًا مع المدرب، وتدخل القائد حسام حسن لتهدئة الموقف. وبعد ذلك بدقائق سجل زكي هدفًا ليؤمن تقدم المنتخب، في حين واصل ميدو معاناة الهتافات الجماهيرية التي بلغت نحو مئة ألف متفرج. ثم أصر شحاتة على استبعاد ميدو من النهائي، وفرضت عليه عقوبة الإيقاف لمدة 6 أشهر من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم. هدأ الوضع بعد التتويج، لكنها انتهت العلاقة بينهما بشكل لا يعكس ما كان بينهما سابقًا، وهو ما ظهر لاحقًا في عدد المباريات الدولية التي شارك فيها ميدو دون استدعاءه لنسخ كأس أمم أفريقيا التالية.

المواجهة المرتقبة في طنجة ومن يتأهل للنهائي

سيكون اللقاء بمثابة اختبار تكتيكي وبدني، وتُعول جماهير المنتخبين على قدرة اللاعبين في تقديم أداء عالٍ وتجنب الأخطاء أمام منافس من العيار الثقيل، حيث يسعى الفائز إلى خوض المباراة النهائية أمام أحد منتخبي نيجيريا أو المغرب والتي ستحدد بطل النسخة القادمة، مع الالتفاف إلى أهمية دعم الجماهير والروح القتالية في كل شوط من اللقاء.

مقالات ذات صلة