أعلنت الحملة الميدانية لمعالجة ظاهرة التسول التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع محافظة دمشق وريفها وعدد من الوزارات والمنظمات غير الحكومية في 30 تشرين الثاني 2025 عن نتائج ملموسة في احتواء الحالات.
نتائج الحملة
أوضحت رئيسة مكتب مكافحة التسول والتشرد بدمشق خزامى النجاد أن الحملة أفضت إلى احتواء 185 حالة تسول، من بينها 13 امرأة والباقي أطفال، ونُقلت إلى مراكز آمنة ومجهزة لاستقبالهم لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام، مع العمل على تمكين أهاليهم، وبعد انتهاء فترة الإقامة تُعاد الحالات إلى أسرها إن وجدت، وفي حال غياب الأسرة يتم تحويلهم إلى دور الرعاية الاجتماعية.
مراكز الرعاية وآليات العمل
أنشأت مراكز رعاية لمعالجة التسول في منطقة باب مصلى بدمشق، أحدها مخصص لاستقبال الإناث من عمر 4 سنوات حتى 18 سنة وتصل طاقته إلى 90 حالة، والثاني مخصص لاستقبال العائلات وتصل طاقته إلى 40 حالة، كما توجد مركز ثالث في مدينة الكسوة بريف دمشق، وجميعها مجهزة لاستقبال الأطفال وإقامتهم ورعايتهم، إضافة إلى توفر خدمة إدارة الحالة بناءً على بيانات تُدوَّن في استمارة أولية لتحول إلى أقسام الدعم النفسي أو القانوني أو الطبي.
أشارت النجاد إلى أن انطلاق الحملة شهد تراجعاً في بعض المناطق، وتبيّن وجود جولات أسبوعية كانت تعالج الظاهرة لكنها تعود من حين لآخر بعناوين جديدة.
المرحلة قبل وأثناء الحملة وخلالها
نفذت وزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظتا دمشق وريفها إعادة تأهيل مراكز الرعاية وصيانتها لتعزيز برامج إعادة دمج الأطفال في المجتمع، إذ كانت المراكز في عهد النظام السابق أشبه بالسجون وتفتقر للخدمات الأساسية.
انتهت حملة معالجة ظاهرة التسول في الثاني من كانون الأول 2025، وتناولت مكافحة تسول الأطفال وحمايتهم من الاستغلال عبر فرق تطوعية تجول في شوارع دمشق وتوعيتهم بمخاطر التسول وتوجيههم إلى مراكز الرعاية.






