أعلنت وزارة الداخلية أن القوة الأمنية في محافظة حمص ألقت القبض على منفذي تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، الذي وقع في 26 من الشهر الماضي.
وصرّح الناطق باسم الوزارة نور الدين البابا عبر منصة X أن الخلية الإجرامية التي نفذت التفجير أصبحت في قبضة الوزارة، مؤكدًا أن العدالة ستطال كل من أجرم بحق الشعب السوري.
وذكرت الوزارة أن الوحدات الأمنية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة نفذت عملية محكمة ألقي خلالها القبض على أحمد عطالله الدياب وأنس الزراد، المنتميين إلى تنظيم داعش، والمسؤولين عن التفجير.
وأوضحت الوزارة أن مع المتهمين عُثر على عبوات ناسفة وأسلحة وذخائر إضافة إلى مستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في الأعمال الإرهابية.
وأشارت إلى أنها صادرت المضبوطات وأحالت المقبوض عليهما إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص.
وأكدت الوزارة أنها ستظل الدرع الحصين لأبناء الوطن، تحمي أمنهم واستقرارهم، وتلاحق بلا هوادة جميع العناصر الإرهابية للقضاء على أي تهديد يمس سلامة المواطنين.
وقُتل ستة مواطنين وأُصيب 21 آخرون بجروح متفاوتة جراء التفجير الذي وقع داخل مسجد علي بن أبي طالب أثناء أداء صلاة الجمعة في حي وادي الذهب.
وأفادت الوزارة بأن وحدات الأمن فرضت فور وقوع الحادث طوقاً أمنياً حول موقعه، وبدأت الجهات المختصة في إجراء التحقيقات وجمع الأدلة لكشف ملابسات العمل الإرهابي وملاحقة مرتكبيه.
ونقل مصدر إعلامي حينها أن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في المسجد الواقع عند أطراف الحي.







