دانت منظمات سورية أميركية، نيابة عن الجالية السورية في الولايات المتحدة، الهجمات المستمرة التي تشنها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضد الأحياء المدنية في مدينة حلب وشمالي سوريا.
وحذر البيان المشترك لمنظمات منها “المجلس السوري الأميركي” و”التحالف الأمريكي لأجل سوريا” و”مواطنون من أجل أمريكا آمنة” وغيرها، من أن هذه العمليات تسببت في سقوط ضحايا وموجات نزوح، معرباً عن قلقه من عودة “أنماط العنف والاستبداد”.
وأشار البيان إلى أن ممارسات “قسد” تجاوزت العمليات العسكرية المشروعة، ووصفها بأنها “انتهاكات ترقى لجرائم حرب”، من ترهيب للمدنيين عبر قطع إمدادات المياه عن حلب، واحتجاز السكان كرهائن، وعسكرة المنشآت المدنية مثل المستشفيات والمساجد، مما يعرض المدنيين للخطر.
كما اتهم البيان “قسد” باستخدام أساليب متطرفة في التصعيد الأخير، شملت ضربات بطائرات مسيرة ومحاولات اغتيال لمسؤولين، في مسعى -بحسب البيان- “لمنع عرقلة جهود إعادة توحيد سوريا ودمج مؤسساتها الأمنية الوطنية”.
وأكد البيان أن “قسد” لم تعد تتصرف كشريك مسؤول، بل تحولت إلى “قوة تزعزع الاستقرار”، مع الإشارة إلى استخدامها أسلحة أميركية المنشأ في مناطق مدنية.
وطالب الموقعون إدارة الرئيس دونالد ترمب والكونغرس الأميركي بفتح تحقيق فوري في كل الهجمات التي استهدفت المدنيين، واشتراط أي دعم أميركي لـ”قسد” بالالتزام الكامل بحقوق الإنسان والقانون الدولي. كما حثوا على ممارسة ضغط دبلوماسي، وضمان الشفافية الكاملة حول المساعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية المقدمة، وإعادة تقييم الشراكة مع “قسد” للتأكد من مواءمتها مع المصالح والقيم الأميركية.
وختم البيان بالتأكيد على تطلع الشعب السوري لإنهاء سطوة القوى المسلحة مع بدء مرحلة إعادة الإعمار.







