أدانت وزارة الطاقة صباح اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني ما قام به تنظيم قسد من ضغط على العاملين في محطة البابيري بريف حلب الشرقي وإجبارهم على تشغيل مجموعة ضخ إضافية بشكل قسري.
أكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذا الإجراء خطير يهدف إلى إغراق القناة الرئيسية وتعريضها للتدمير، ولا سيما في موسم الأمطار الذي تشهده البلاد.
تصريحات الوزارة وتبعاتها في حلب الشرقية
حملت الوزارة تنظيم قسد المسؤولية الكاملة عن تعريض القناة الرئيسية للخطر وتهديد نحو 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغرق نتيجة الارتفاع الكبير في سرعة جريان المياه، ولا سيما في منطقة دير حافر ومحيطها.
وأكدت أنها قامت بفتح قناة التصريف باتجاه بحيرة الجبول وجزء من السهول الجنوبية لتخفيف الضغط عن القناة الرئيسية ومنع تدميرها، حفاظاً على أمن المنشأة وسلامة الأراضي الزراعية.
جددت التزامها الكامل بحماية البنية التحتية المائية وتأمين استمرارية الخدمات، داعية الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الاعتداءات التي تمس الأمن المائي والخدمي والغذائي في محافظة حلب.
تداعيات تفجير جسر أبو تينة والإمدادات إلى المنطقة
وفي سياق متصل، أدانت الوزارة أيضاً قيام تنظيم قسد بتفجير جسر أبو تينة شرق دير حافر ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية (29)، مشيرة إلى أنه آخر جسر كان يربط المنطقة ويخدمها الأمر الذي تسبب بقطع كامل وسائل الوصول إلى الموقع.
تطورات أخرى وتحديثات ميدانية
يذكر أن وزارة الطاقة كانت أعلنت في 10 كانون الثاني توقف ضخ المياه من محطة البابيري في ريف حلب الشرقي عند الساعة الخامسة والنصف مساءً نتيجة إيعاز مباشر من عناصر عسكرية تابعة لتنظيم قسد.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية أن محطة البابيري تخضع لسيطرة تنظيم قسد وتعد المصدر الرئيس المغذي لمدينة حلب وريفها، ما أدى إلى أضرار مباشرة طالت كامل المحافظة وانعكست سلباً على حياة المواطنين والخدمات الأساسية.
وحملت الوزارة تنظيم قسد المسؤولية الكاملة عن هذا الانقطاع المتعمد، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية الحيوية وحرمان المواطنين من حقوقهم الأساسية يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية.







