أكّد يوسف مسعد من وجهة نظر قانونية أن محمود بنتايك أصبح لاعبًا سابقًا في الزمالك، وأن الباب ظلّ مفتوحًا أمام إدارة النادي، ولديه أدلة تشمل الإيميلات الرسمية التي أرسلها للنادي ولم يقترح أي مسئول حلاً.
وأضاف أنه بعد المحاولات للتفاوض والتوصل إلى حل، وبسبب عدم الاحترام الذي لاقاه اللاعب وعدم تقاضيه راتبه لثلاثة أشهر ونصف، إضافة إلى مستحقات من الموسم الماضي، قرروا المضي في إجراءات فسخ التعاقد للحفاظ على حقوق اللاعب.
الوضع والخطوات المتخذة
أوضح أن إجراءات فسخ التعاقد تمت وانتهت، وأنه لم يتصل به من الزمالك أي مسئول، وأن الأزمة الآن أن النادي لديه مشاكل كبيرة مع فيفا وليست مجرد مسألة دفع المستحقات فوريًا، فالأمور ليست بهذه البساطة.
وتابع: حتى لو دفعت الزمالك المستحقات المتأخرة، فإن ما يدفعه النادي عادةً لا يتجاوز ما عليه من حقوق اللاعب، وهم غالبًا في موضع الخطأ في هذه التعاملات.
وبشأن الوضع المهني لبنتايك، أصبح اللاعب حرًا بنسبة 100%، لكن وكيله ذكر أنه لا يمكن الحديث عن احتمال انتقاله إلى الأهلي أو بيراميدز، مع أن أحد الناديين تواصل معنا من أجل الحصول على خدماته، ما يجعل احتمال بقائه في الدوري المصري قائمًا.
وأكد أن بنتايك يحترم جماهير الزمالك ويعشق النادي، وأنه كان لاعبًا محترفًا ومهذبًا لقميص الزمالك.
وعن العودة إلى الزمالك، قال مسعد إنه منفتح دائمًا للقاء مسئولي النادي، لكنهم لا يسيرون في الاتجاه الصحيح، ولا يوجد شخص بعينه يتواصل معه من جانبهم.
كما أشار إلى أن الزمالك لم يدفع مستحقات قيمة صفقة سانت إيتيان، كما لم يدفع المستحقات المستحقة لبنتايك نفسه، وأشار إلى أن النادي الفرنسي قدم شكوى في فيفا.
عن الخطوة التالية، قال مسعد إن بنتايك سيوقع لنادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية، وإن كان يرغب البقاء في مصر فسيساعده، ولكنه من الصعب أن يلعب لغير الزمالك في مصر، فهو يحترم جماهير هذا النادي.
وختامًا، قال مسعد إن استمرار إجراءات فسخ التعاقد قد يفرض على الزمالك دفع قيمة التعاقد كاملة، حيث تبلغ مستحقات بنتايك 225 ألف دولار، وهو مجرد مقدم التعاقد فقط.







