دور حلب الاقتصادي والاستقرار الوطني
أوضح الرئيس الشرع في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية أن حلب تشكل نحو خمسين في المئة من الاقتصاد السوري وتعد شرياناً اقتصادياً وممرّاً أساسياً للاقتصاد، مما يجعل الاستقرار والهدوء ضرورة قصوى.
التقارب مع مظلوم عبدي والرسالة الأساسية
وأشار إلى أن اللقاء مع مظلوم عبدي جرى بعد نحو شهر ونصف من وصوله إلى دمشق، موضحاً أنه في بداية اللقاء قال له: “سيد مظلوم، إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي، فأنت لا تحتاج إلى صرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق المكون الكردي محفوظة وستكون محفوظة بالدستور، كما أن حق المواطن وحق المشاركة، وكما أن يكون من المكون الكردي ضباط في الجيش السوري، هذا شيء أساسي”.
وأكد أن المكون الكردي شارك في الثورة السورية ولا ينتمي إلى تنظيم “قسد”، مضيفاً أنه لا يعتقد أن المكون الكردي يمثله التنظيم، وأن هناك خلافات داخلية بين المكونات الكردية. وأضاف: “يكفي أن نفكر بالوطن جميعاً، وأن نفكر بحقوق المكون الكردي وفق إجراءات قانونية، بحيث يكون القانون هو الذي يحفظ حقوق الجميع”.
حقوق المكون الكردي وإجراءات المساواة
وأشار إلى أن أي حق كردي، بما في ذلك ما حدث خلال الأربعة عشر عاماً الماضية من هجرات قسرية، يجب أن يعود دون التفاوض، مؤكداً أن حقوق المجتمع الكردي غير قابلة للمساومة، وتشمل المواطنة والمشاركة في البرلمان والمناصب السيادية. وأوضح أن كل ذلك يجب أن يكون مبنياً على الكفاءة وليس على المحاصصة.
ختام المحادثات والتزام بالحماية القانونية
واختتم الحديث بالقول إن النقاشات مع مظلوم عبدي تطورت حتى تم التوصل إلى اتفاق شامل، مؤكداً حرصه على حماية حقوق جميع مكونات المجتمع السوري وفق القانون والدستور.







