تؤكد أن مشكلة تنظيم قسد تكمن في كونه تنظيماً متعدد الرؤوس، ما يجعل الدولة تقابل جهة لا تمتلك القدرة الفعلية على تنفيذ ما توافق عليه من اتفاقات.
يظهر ارتباط تنظيم قسد بقنديل بشكل واضح وعلني مهما حاول التنظيم نفيه إعلامياً، كما أن القرار الحقيقي داخل التنظيم بيد قوة عسكرية وأمنية، وأن التفكير السائد يتركز حصرياً في البعد الأمني والعسكري.
يتساءل عن جدوى حماية المكوّن الكردي في سوريا عبر تنظيم عسكري عابر للحدود يحمله صراعاً قديماً مع تركيا يمتد لأربعين أو خمسين عاماً، مؤكداً أن سوريا لا تستطيع تحمل كلفة حل هذه المشكلة على أراضيها.
وأشار إلى أن ربط المكوّن الكردي بمشكلة خارج الحدود تتعلق بتنظيم PKK وما يرتبط بها من أزمات واعتداءات على دول الجوار، لا يشكل حماية، خصوصاً إذا تم ذلك عبر تسليح القاصرين وفرض التجنيد الإجباري على الفتيات والنساء والرجال، مما يزعزع العلاقة مع الدولة السورية.
وشدد على أن حماية المكوّن الكردي تتحقق من خلال الاندماج في الحالة السورية الجديدة، وأن الدولة السورية تمثل رأس مال سياسي واجتماعي كبير لهم.
وبيّن أنه لو كانت الدولة السورية مغلقة أمام الأكراد وتمنعهم من المشاركة في الحكم، لكان من حقهم البحث عن خيارات أخرى، إلا أن الواقع غير موجود.
ورفض أن يكون الحل عبر تنظيم مسلح يقوم بحفر الأنفاق والخنادق داخل أحياء سكنية ذات غالبية كردية في مدينة حلب، مؤكداً أن الدولة تسعى إلى ازدهار المدينة وتنميتها لا إلى عسكرة أحيائها.







