الإخلاء والممرات الإنسانية
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها بالتعاون مع فرق المحافظة كانت مستنفرة منذ ساعات الصباح الباكر على المعابر المخصصة لعمليات الإخلاء، مع تجهيز مراكز للإيواء المؤقت.
وأوضح الصالح في منشور على منصة إكس الخميس 15 كانون الثاني أن استخدام الأهالي لعدة طرق مختلفة بدلاً من المعابر المحددة تسبب في ارتباك، مشيراً إلى أن الفرق المتوافرة ليست كافية لتغطية جميع المعابر في الوقت نفسه. وتم إرسال فرق إضافية من المحافظات الأخرى، لكن صعوبة الوصول إلى بعض المواقع بسبب غياب الطرق أو تعذر استخدامها عقدت مهمة الفرق الميدانية وأثرت على انتشارها الكامل.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب عبر قرية حميمة على طريق M15، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين دير حافر وحلب. ونوهت بضرورة ابتعاد المدنيين عن جميع مواقع تنظيم قسد وميليشيات PKK الإرهابية في المنطقة المحددة مسبقاً حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة أن الجيش سيتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس الأمن.
وسبق أن أعلن الأمن الداخلي في منطقة السفيرة إغلاق الطريق المتجه نحو ناحية مسكنة والمزرعة السادسة حتى إشعار آخر، حفاظاً على السلامة العامة للمواطنين، وأوضحت المنطقة أن الإغلاق بسبب أسباب أمنية، داعية الالتزام بالتعليمات والتعاون مع الجهات المختصة.
وجاء هذا الإجراء بعد رصد هيئة العمليات قبل يومين وصول مجاميع مسلحة تابعة لتنظيم قسد وفلول النظام البائد إلى ريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر. وأرسلت الجيش تعزيزات من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي صباح اليوم، وفق ما نقلت وكالة سانا.
وكانت هيئة العمليات قد أعلنت سابقاً أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام تنظيم قسد باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرقي المحافظة، وعقب ذلك عززت الهيئة خط الانتشار العسكري شرقي حلب، مؤكدة جاهزيتها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، وتدرس الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير.







