رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ضرب إيران.. ترامب يفتح باب الحوار ويبقي إصبعه “على الزناد”

شارك

أفاد موقع أكسيوس بأن ترامب أجل توجيه ضربات لإيران وسط مخاوف من جانب مساعديه وكذلك من إسرائيل من رد انتقامي، لكن خفض التصعيد لا يزال سابقاً لأوانه بانتظار حوار يلتزم فيه المرشد الإيراني خامنئي بالتوصل إلى اتفاق.

نقل الموقع عن مصادر أميركية أن ترامب لا يزال منفتحاً على الحوار مع إيران لكنه يريد الحصول على التزام واضح من المرشد الإيراني بإمكان التوصل إلى اتفاق جاد.

وذكر مصدر أن النظام الإيراني سيسقط في نهاية المطاف ما لم يتحدث خامنئي مباشرة مع ترامب، فهو لا يثق بأن أي شخص آخر في النظام يملك صلاحية التفاوض فعلياً.

كما قال مسؤول أميركي إنه من السابق لأوانه الجزم بأن البيت الأبيض ينتقل إلى وضعية خفض التصعيد، مضيفاً أن الرئيس يدرس الخيارات ويراقب تطورات الوضع.

وأوضح مصدر أميركي أن ترامب لا يستبعد أي خيار، لا الآن ولا في المستقبل، ولا ينبغي لأحد أن يحاول تقييده، مشيراً إلى أن ترامب يفضل الحفاظ على الخيارات المتاحة وهو مستعد للحديث مع أي شخص وفي أي وقت.

من جانب عربي، يقول الأميركيون إنهم يعيدون تقييم الوضع حالياً.

وأوضحت مصادر أن ترامب أجل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، في الوقت الذي يجري فيه البيت الأبيض مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت هذه العملية وما إذا كانت ستزعزع استقرار النظام فعلياً.

ووفق المصادر فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة، لكن قرار ترامب بالتريث كشف عن حالة من عدم اليقين العميق داخل الإدارة وبين الحلفاء بشأن مخاطر توجيه ضربة وإثارتها رد فعل انتقامياً كبيراً.

بينما يخصص ترامب وقتاً لدراسة الخيارات الدبلوماسية، يجري الجيش الأميركي إجلاء القوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.

وشدد مصدر على أنه رغم أن الضربة لا تبدو وشيكة في الوقت الراهن، فإن الجميع يعلم أن الرئيس يبقي إصبعه على زر الهجوم.

تطورات إسرائيلية وتوازنات الرد

في إسرائيل، أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ترامب قرر أخذ المزيد من الوقت للتفكير في المسألة.

وأشارت مصادر أميركية وإسرائيلية لأكسيوس بأن الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية تجريان مشاورات مكثفة بشأن خطط الولايات المتحدة لشن ضربة محتملة على إيران، مع أن نتنياهو حريص على ألا يظهر كمن يضغط على ترامب بل يترك القرار له.

وذكر مصدر أميركي أن الرسالة الإسرائيلية كانت ستتبع توجيهات الإدارة لكنها لا تضغط على ترامب للقيام بضربة، فيما أشار مصدر آخر إلى أن نتنياهو لم يطلب من ترامب عدم القيام بذلك ولكنه أيضاً لا يضغط عليه.

مقالات ذات صلة