تطورات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط
تتحرك الولايات المتحدة عسكرياً في الشرق الأوسط في إطار ما يوصف بأنه عملية تهيئة القوة، مع تصاعد التوترات في أوروبا، وفق ما تناقلته تقارير إعلامية عن مسؤولين يصفون التحركات بأنها جزء من هذه العملية.
ت indicating إشارت إلى أن أي عمل عسكري محتمل ضد إيران من جانب الرئيس ترامب سيكون أكثر حدة وهجوماً مما سبق، وفق ما تراه المصادر في التخطيط العسكري الأميركي.
يجهز المخططون الأميركيون مجموعة من الخيارات التي ستعتمد على رد فعل النظام الإيراني في الأيام المقبلة، مع توقع إرسال منظومات دفاع صاروخي إلى المنطقة لتعزيز دفاعات القواعد الأميركية وإسرائيل، وتضم هذه المنظومات أصول للدفاع الصاروخي.
ذكرت مصادر عسكرية وجود حاملة طائرات واحدة على الأقل في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران، مع الإشارة إلى أن الحاملة قد تكون إحدى السفن الموجودة في المنطقة أو إحدى الحاملة التي غادرت الساحلين الأميركيين في وقت سابق، مع توقع أن تستغرق عملية النقل أسبوعاً على الأقل.
ومن المتوقع أن تتدفق القوات الأميركية جوًا وبحرًا وبريًا إلى المنطقة في الأيام والأسابيع المقبلة لتوفير خيارات عسكرية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في حال قرر شن ضربات ضد إيران، وفق ما أوردته مصادر عسكرية، مع استعداد واشنطن لتنسيق تحركات دفاعية وهجومية وفق ما تؤول إليه تطورات الوضع مع إيران.







