سلم ستة عناصر من تنظيم قسد أنفسهم إلى أقرب نقطة لهم من الجيش العربي السوري في دير حافر بريف حلب، وذلك عقب البيان الذي أصدرته هيئة العمليات العسكرية بالدعوة إلى إلقاء السلاح وتسليم النفس.
وأكد الجيش العربي السوري تأمين المنشقين لدى وصولهم، وأشار إلى أن هذه المبادرة قد تفتح المجال أمام انشقاقات جديدة خلال الساعات المقبلة.
تفاصيل عسكرية وتداعيات ميدانية
وتمكنت عناصر الأمن العسكري التابعة لوزارة الدفاع من القبض على أحد عناصر استخبارات التنظيم الذي حاول التسلل بين المدنيين بلباس مدني بغرض جمع معلومات أو تنفيذ عمليات إرهابية.
ولفت إلى استمرار خروج المدنيين من دير حافر عبر الطرق الفرعية والزراعية، بعد منع تنظيم قسد لهم من استخدام الممر الإنساني المحدد من قبل هيئة العمليات العسكرية.
وأكّدت أن هذه الطرق غير آمنة وتحمل مخاطر نتيجة وجود ألغام ومخلفات حرب زرعها التنظيم في القرى المحيطة.
ورصدت عدسة المراسل خروج أعداد كبيرة من المدنيين على السيارات والدراجات النارية والشاحنات، إضافة إلى مشاة، مع تسجيل بعض الإصابات نتيجة وعورة الطرق وكثرة الوحل في الأراضي الزراعية.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في وقت سابق اليوم أن الانشقاقات في جبهة دير حافر جرى تأمينها بشكل فوري من قبل جنود الجيش.
وتشير الإدارة إلى أنها تتلقى العديد من طلبات الانشقاق ضمن المنطقة المحددة مسبقاً، وتعمل على تأمينها وفق الإجراءات المعتمدة.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس الخميس إخلاء سبيل مجموعة من الأشخاص الذين كانوا منضوين في صفوف تنظيم قسد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك بعد تسليم أنفسهم وسلاحهم طوعاً لقوات الجيش العربي السوري.
وأوضحت الوزارة أن القرار شمل من ثبت عدم تورطهم في أعمال جرمية أو تلطخت أيديهم بدماء السوريين، وأنه جاء ضمن نهج الدولة لفتح أبواب العودة لمن ضل الطريق ولم يرتكب جرائم بحق المدنيين.
وكان مصدر أمني قد كشف في 9 كانون الثاني الجاري أن قوى الأمن الداخلي أمنت انشقاق 100 عنصر من تنظيم قسد في حلب.







