استلام الدفعة الأولى من المركبات الحديثة في اللاذقية
استلمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية الدفعة الأولى من المركبات الحديثة ضمن خطة أطلقتها وزارة الداخلية لتحديث البنية اللوجستية والتقنية لقوى الأمن الداخلي في المحافظات وتطوير القدرات وتحسين بيئة العمل.
وأعلن العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في المحافظة، أن مراسم الاستلام جرت برعاية وزير الداخلية أنس خطاب وبحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية اللواء أحمد لطوف، ومعاون الوزير للشؤون الإدارية والمالية العميد باسم المنصور.
وحضر مراسم الاستلام مدير إدارة المركبات العقيد حيدر مندو، وقائد الفرقة 50 العميد محمود حامدي، إضافة إلى عدد من القادة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والمدنيين.
وشارك في المراسم جمع من أهالي محافظة اللاذقية تعبيراً عن دعمهم للقوى الأمنية ومتابعتهم لخطط التطوير والتحديث.
وأشار العميد الأحمد إلى أن هذه المركبات الحديثة تعكس الهوية البصرية الجديدة لوزارة الداخلية، بما تحمل من رمزيات التنظيم والاحترافية والتحديث، كما تواكب التطور التقني واللوجستي.
وأكد أن الوزارة ملتزمة بتوحيد المظهر المؤسسي ورفع كفاءة الأداء لتكون أكثر أمناً وفاعلية، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المحافظة وخدمة أبنائها، وتعزيز ثقتهم بمؤسستهم الأمنية.
وسبق أن نظمت وزارة الداخلية عرضاً رسمياً لعربات الوزارة بالهوية البصرية الجديدة على أوتستراد المزة مروراً بساحة الأمويين وصولاً إلى دوار الكارلتون في 29 تشرين الثاني من العام الماضي.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا حينذاك أن العرض يهدف أولاً إلى تأكيد القطيعة مع الماضي الذي عانى منه السوريون في تعاملهم مع الأجهزة الأمنية، مع الإشارة إلى اعتماد الوزارة منهجاً جديداً في بنية عملها وطريقة إدارتها. كما أشار إلى أن الهدف الثاني هو إبراز الروح الشبابية والعصرية للدولة السورية الجديدة من خلال تقديم صورة حديثة ومنظمة للمؤسسة الأمنية تعكس التحول الجاري داخل منظومتها، وأن الهدف الثالث هو تلبية مطالب المواطنين بوجود هويات بصرية واضحة للمركبات التابعة فعلياً لوزارة الداخلية، ما يساعد في تمييزها عن السيارات التي تنتحل الصفة الأمنية وتقوم باعمال مسيئة في بعض المناطق.







