رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

مصدر إخباري: وصول المجرم “جزار بانياس” إلى مدينة الطبقة للمشاركة إلى جانب قسد

شارك

الوضع الميداني في الرقة ومنطقة الطبقة

وصل المجرم علي كيالي المعروف بمعراج أورال إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة ضمن مجموعة من فلول النظام البائد، في إطار مشاركته إلى جانب تنظيم قسد في قتال الجيش العربي السوري، بحسب مصدر إخباري يوم الجمعة 16 كانون الثاني.

ورصدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري مصادرها وصول الإرهابي “باهوز أوردال” من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة لإدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد وميليشيات PKK الإرهابية ضد السوريين وجيشهم.

واستقدم تنظيم قسد وميليشيات PKK الإرهابية مسيرات إيرانية الصنع باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر بهدف التجهيز لاعتداءات جديدة تستهدف الأهالي في مدينة حلب وريفها الشرقي، وفقاً لهيئة العمليات في الجيش العربي السوري.

ورصد الجيش العربي السوري وصول مجموعات جديدة من ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد إلى منطقة الطبقة تمهيداً لنقلهم إلى نقاط الانتشار في دير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة بها.

وشددت هيئة العمليات على أن الجيش العربي السوري يسعى لتأمين الأهالي من المناطق التي تتخذها قسد وحلفاؤها منطلقاً لعملياتها العسكرية ضد السوريين.

وتؤكد الهيئة بأنّ الجيش العربي السوري سيدافع عن الأهالي، ويحفظ سيادة سوريا ولن يسمح لفلول النظام البائد والإرهابيين العابرين للحدود والقادمين من قنديل بزعزعة استقرار سوريا واستهداف المجتمع السوري.

من هو معراج أورال؟

معراج أورال، المعروف باسم علي كيالي، شخصية متهمة بارتكاب مجازر واسعة بحق السوريين، وهو من أبرز قادة النظام البائد، إذ برز اسمه بشكل واسع بعد مشاركته في مؤتمر سوتشي عام 2020 بدعوة روسية، ما أثار خلافاً مع تركيا التي تطالب به بتهم إرهابية، وتتهمه بتنفيذ تفجيرات الريحانية عام 2013.

وينحدر أورال من لواء اسكندرون، وهرب من تركيا في ثمانينات القرن الماضي إلى اللاذقية، حيث ارتبط بجميل الأسد، ما وفّر له نفوذاً وحماية أمنية، قبل أن يحصل على الجنسية السورية ويغيّر اسمه إلى علي كيالي.

وعاد اسمه للواجهة مع اندلاع الثورة السورية عام 2011 بوصفه الأمين العام لما يُسمّى (جبهة المقاومة الوطنية لتحرير لواء اسكندرون)، وهي منظمة قاتلت إلى جانب جيش النظام البائد ضد المعارضة السورية في عدة مناطق.

وتؤكد تقارير ضلوعه في مجازر دامية، أبرزها مجزرة البيضا في بانياس عام 2013، التي أكسبته لقب (جزار بانياس)، إضافة إلى اتهامات بمشاركته في مجزرة الحولة.

مقالات ذات صلة