رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وزراء ومسؤولون يثنون على المرسوم الرئاسي الذي يقر بحقوق الأكراد

شارك

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن الهوية السورية جامعة لجميع أبنائها وأن الإخوة الأكراد ركنًا أصيلاً في هذا الصرح، فهم منا ونحن منهم، ومستقبلنا واحد لا يتجزأ.

أشار وزير الإعلام حمزة المصطفى إلى أن المرسوم يؤكد حقوق الأكراد في إطار هوية وطنية سورية موحدة ومتنوعة المكونات، مع الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية إلى جانب العربية، واعتماد عيد نوروز عطلةً وطنية رسمية، إضافةً إلى إلغاء الإجراءات الاستثنائية المرتبطة بإحصاء 1962 وتأكيد استعادة حقوق المواطنة الكاملة.

وأوضح المصطفى أن المرسوم يوجه المؤسسات التعليمية والإعلامية الحكومية إلى تبني خطاب وطني شامل قائم على المساواة، وحظر جميع أشكال التمييز على أساس عرقي أو لغوي، معتبرًا هذه خطوة تاريخية ترسي أسس ميثاق وطني جديد قائم على العدل والشراكة بين السوريين.

وجه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح رسالة إلى أهلنا الكرد، قائلاً: لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسورية صلاحها وت rozwيتها ووحدتها، وأكد أن المرسوم يضمن حقوقكم وخصوصياتكم بنص القانون ويفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع للجميع.

بيَّن وزير التعليم العالي مروان الحلبي أن المرسوم الرئاسي يؤكد أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والمتحدة.

أوضح أحمد زيدان مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أن المرسوم يمنح أهلنا الكرد حقوقاً عجز حكم البعث لعقود عن منحها إياها، وأن سوريا الحاضر والمستقبل تُرسم اليوم بأيدي أحرارها ومن كل المكونات، فلا يفوت أحد شرف تأسيس سوريا الراهنة التي ستفخر بها أجيالها القادمة.

أكد وزير العدل مظهر الويس أن مرسوم اليوم خطوةٌ قانونيةٌ واضحة لإنهاء مظالم تاريخية بحق المكوّن الكردي الأصيل وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية وسيادة القانون، مؤكدًا أن الحقوق تُصان بالقانون ولا مكان للفتنة أو الشك في وحدة السوريين.

قال وزير المالية محمد يسر برنية إن المرسوم يعكس القيادة الحكيمة للدولة السورية الجديدة، ويجسد دولة مواطنة وعدالة وحقوق وحريات، مع التأكيد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي يستفيد منها كل السوريين وتفتح أبواب الأمل لمستقبل مزدهر.

وأشار برنية إلى أن الجهود يجب أن تتركز على البناء وإعادة الإعمار ومكافحة الفقر وتحسين الخدمات الأساسية والصحة والتعليم، وأن الخيار واضح: سورية موحدة مستقرة مزدهرة نفتخر بها، مع التعبير عن دعمنا الكامل لأبناء الجيش العربي السوري.

المبادئ الأساسية للمرسوم وأثره القانوني

وأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (13) لعام 2026 ليؤكد أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أصيل من الشعب السوري.

تنص المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أساسي وأصيل من الشعب، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والمتحدة.

تنص المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الأكراد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.

تنص المادة الثالثة على اعتبار اللغة الكردية لغةً وطنيةً، ويُسمَح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي تشكّل فيها نسبة الكرد من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.

تنص المادة الرابعة على إلغاء كافة القوانين والتدابير الاستثنائية الناتجة عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وفتح باب منح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بما فيهم من هم مكتومو القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.

تنص المادة الخامسة على أن عيد “النوروز” (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية، بوصفه عيداً وطنياً يعبر عن الربيع والتآخي.

مقالات ذات صلة