رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

“مصر الأفضل في أفريقيا”.. مدرب السنغال يتحدث عن أخطاء الحكام أمام المغرب والعودة إلى الكأس

شارك

شدد باب ثياو خلال المؤتمر الصحفي على أن النهائي سيكون مختلفًا عن مواجهة الجزائر في 2019 بسبب ظروف خاصة، وأن المباراة ستقام على ملعب مولاي الأمير عبد الله في الرباط وأنها تجمع 11 لاعبًا من كل فريق، لذا لن نركّز على الحكم وسنسعى لأن تسير الأمور بشكل جيد.

تصريحات باب ثياو قبل النهائي أمام المغرب

وأشار إلى أن النهائي يجمع 11 لاعباً من المغرب ومثلهم من السنغال، وأن التركيز ينبغي أن يكون على الأداء وتفادي الأخطاء، مع أمل في سير الأمور بشكل جيد.

وأوضح أن لقاء 2019 أمام الجزائر كان له ظروفه الخاصة، وأن قوام منتخب السنغال حينها كان محليًا إلى حد كبير، وهو ما لا نريده أن يتكرر ونهدف إلى حفظ صورة أفريقيا اليوم.

ولدى اللاعبين على أعلى مستوى لا سيما ساديو ماني الذي يأمل في التتويج باللقب ليكمل مسيرته في أمم أفريقيا بالميدالية الذهبية.

وأكّد أن تنظيم كأس الأمم 2025 تم بشكل رائع ولا نريد أن تفسده أخطاء صغيرة في المراحل الختامية.

وأضاف أن ما حدث بالأمس لم يكن عاديًا، وأن اللاعبين والجماهير كانوا في وضع أمني حرج، وهو أمر غير عادي بين بلدين شقيقين مثل المغرب والسنغال.

وشدد على ضرورة الجاهزية البدنية والتكتيكية لمواجهة المغرب الذي يعتبر خصمًا قويًا يضم مواهب رائعة وقد مثل القارة في كأس العالم 2022 بشكل مميز.

وأشار إلى أنه من الأفضل عدم الحديث عن التحكيم، فالأخطاء واردة من جميع الأطراف، وهو ما يجعلنا جاهزين للعب بكل جهد لإحراز اللقب والعودة به إلى داكار.

وقدم ساديو ماني كمثال للاعبين بتواضعه وأخلاقه داخل وخارج الملعب، وأشار إلى أنه يسخر جهوده للفوز بأول لقب للسنغال في أمم أفريقيا، مع أنه لا يريد له أن يعتزل دولياً.

وأوضح أن حافظنا على هدوئنا في المباريات السابقة ونجحنا عادة في التعامل مع الضغوط دون الانشغال بالعوامل الخارجية.

وأضاف أن بيان الاتحاد السنغالي بخصوص الظروف الأمنية لن يؤثر على احتفالهم بالمشاركة في النهائي، وأعرب عن عدم رضاه عن السؤال الذي طرح، مؤكدًا أننا لم نظهر ارتياحًا لما حدث مع بعثة السنغال.

ثم أكد أنه يتحدث كأفريقي لا كسنغالي، فالجميع مغاربة وسنغاليين ننتمي لقارة واحدة ويريد خروج الحدث بأفضل صورة ممكنة.

ولفت إلى أن الوصول للنهائي ليس سهلًا، وأن المغرب رغم شغفه باللقب إلا أنه سيواجه فريقًا سنغاليًا جائعًا للقب.

وختم بأن المغرب الأوفر حظًا وفق تصنيف فيفا، لكن مصر كانت الأفضل في القارة وقد فزنا عليها في نصف النهائي، وسنعمل جاهدين للفوز بالنهائي والتتويج باللقب.

مقالات ذات صلة