أعربت المجموعة عن سعادتها وتطلعها للمباراة النهائية قبل ساعات من انطلاقها، وهي البطولة التي انتظرناها لشهور عديدة.
يتميز منتخب السنغال بالاستمرارية في السنوات الأخيرة، ونحن سعداء بالوصول إلى النهائي للمرة الثالثة، خاصة حين نرى منافسينا وهم منتخبات قوية جدًا، وهذا نتاج عمل بدأ خلال العشر إلى الخمسة عشر عامًا الماضية، والمدرب يقوم بعمل جيد.
نسعى لتقديم أفضل ما لدينا، وكانت المسارات معقدة في السابق، لذا تعلمنا من التجارب، والوصول إلى النهائي هو الحد الأدنى بالنسبة للسنغال، ونأمل أن نرفع الكأس غدًا.
لا أحب فكرة إفساد فرحة المغاربة، لأننا دائمًا نتصرف في إطار الاحترام، وهذه قيمنا في السنغال، نحن نحترم منافسينا ونلعب بروحنا القتالية.
كما قال المدرب نحن بلدان شقيقان ولا يجوز ما حدث خلال اليومين الماضيين، سنبذل كل جهدنا لنفوز بالكأس لأننا نستحق ذلك وعزيمتنا قوية، وقبل كل ذلك يظل الأمر متعلقًا بكرة القدم، نحن نعرف أن الجمهور سيدعم المغرب، لكننا كلاعبين نعتاد على اللعب في هذه الأجواء، ونأمل العودة بالكأس إلى داكار والاحتفال به مع شعبنا وعائلاتنا.
لن أُطيل الحديث عن ما قدمه ساديو ماني لكرة القدم السنغالية؛ فهو لاعب استثنائي وكان يستحق الكرة الذهبية، له شعور كبير بالمسؤولية خاصة عند الانضمام للمنتخب، وساهم بشكل كبير في الحديث مع المدرب لتولي القيادة الفنية، وقيامه بذلك دون أنانية يعبر عن قيمته، وكما قال عقب مباراة مصر، ستكون المباراة النهائية الأخيرة، نحن مدينون له بأن سنفوز بهذه الكأس في مشاركته السادسة بأمم أفريقيا.







