رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الركراكي: هدفنا ألا يكون النهائي آخر ما نصل إليه.. وسنهنئ السنغال حال فوزهم باللقب

شارك

تصريحات وليد الركراكي قبل نهائي أمم أفريقيا أمام السنغال

استهل وليد الركراكي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة السنغال قائلاً: إن المباراة ستكون صعبة أمام أحد أفضل المنتخبات، وإن السنغال فريق رائع ومدرب رائع خاض ثلاث نهائيات من أربع، لكن هدفنا منذ الإقصاء في كوت ديفوار أن ندخل التاريخ ونسعد شعبنا.

أشار إلى أهمية التعامل مع الانفعالات بسبب الضغوط، وأوضح أننا سنواجه المباراة كما واجهنا تنزانيا، فخلال أول 25 دقيقة لم تكن الأمور جيدة ثم صححنا المسار، وأكد أن اللاعبين فهموا ضرورة الاسترخاء وعدم التوتر وأن يستمتعوا بالكرة، ولدينا فريق نثق به.

أكّد أن منتخب السنغال مثل المغرب يخوض المباراة، وأنه قد تظهر عليه صعوبات في الأداء لكن من الممكن أن يقدم المغرب والسنغال أداءً أقوى، ووصلنا إلى النهائي وعلينا أن نثق في منتخبنا أكثر من اللازم، والحظوظ متساوية بيننا لكن لدينا الأفضلية بوجود الجمهور وبالجودة التي نملكها.

وواصل أن المغرب لعب نصف ساعة أكثر من المنافس، ولنا خبرة في كأس العالم على المستوى النفسي والذهني، وأن الحالة الذهنية لدينا ممتازة ولا أعتقد أن اللاعبـين سيتراجعون عن صنع التاريخ، ولدى فريقنا من يصنع الفارق ويملك القدرة على تعويض أي غياب وهذا ما نطبقه منذ عامين.

وزاد أن لدينا سلسلة من الانتصارات المتتالية، وأن الهدف هو خدمة بلدنا وبقاؤنا ضمن كرة القدم، وأننا سنخوض النهائي ولا يجب أن يكون الأخير في تاريخ المغرب، وهذه فرصة لا تفوتها، وأن طريقتي لا تقتصر على الفوز فحسب بل على الاستمرارية وتغيير العقلية وإيقاف السلسلة السلبية، وأنه يجب أن نبدأ غدًا بالفوز ونصنع التاريخ اليوم.

واستكمل أن يركز مع الفريق على تقديم أفضل ما لديهم وجعل البلد فخورًا بهم، وأن الحديث يدور حول الروح الوطنية وأن الانفعالات صعب التحكم فيها لكن يجب أن يتحلى اللاعبون بالثقة.

أكد أننا أقوياء لكن عندما نرى ما يقدمه جاكسون وماني في اللعب الجماعي فإنهما قد يتسببان في مشاكل لنا، وقدم خبرته كلاعب بأن خاض اختبارات كثيرة ويجب ألا يكرر اللاعبون نفس الخطأ.

أتم حديثه بأننا أشقاء وسنظل أشقاء سواء فزنا أو خسرنا، وعندما نخسر سنهنئهم ونكون سعداء، وإذا حدث العكس سيتصرفون بنفس الطريقة.

مقالات ذات صلة