دعت قبائل وعشائر محافظة الحسكة أبناءها إلى الانشقاق عن تنظيم قسد والوقوف إلى جانب الدولة السورية، مع تأكيد تمسكها بوحدة سوريا أرضاً وشعباً وعدم قبول أي مشروع تقسيم أو فرض أمر واقع.
أكّدت البوصلة الوطنية للعشائر اتجاهها نحو دمشق بقيادة واحدة وحكومة وجيش موحدين، مشيرة إلى أن حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية هو الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار.
شددت على نبذ العنف وتجنب إراقة الدماء، معتبرة أن الحوار السوري–السوري هو السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات وحماية السلم الأهلي، ودعت الأهالي إلى سحب أبنائهم من أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الدولة وعدم الزج بهم في مسارات لا تخدم المجتمع ولا وحدة الوطن.
طالبت العشائر الدولة السورية بالدخول إلى جميع مناطق الحسكة وبسط سيادتها ومؤسساتها، وتحمل مسؤولياتها الأمنية والإدارية والخدمية كاملة، كما دعت إلى إطلاق سراح المعتقلين لدى قسد ووقف نهج الاعتقالات واحترام الحقوق بما يعزز الاستقرار المجتمعي.
ورفَضت بشكل قاطع الخطاب التحريضي والطائفي، داعية إلى محاسبة كل من يروّج للفتنة أو يهدد النسيج الاجتماعي، ووجهت رسالة إلى قوات التحالف بطلبها رفع يدها عن قوى الأمر الواقع، والوقوف إلى جانب الشعب السوري ووحدة أراضيه وسيادته، بما يفتح مساراً وطنياً جامعا للحل.
وقّعت على البيان عدد من القبائل والعشائر العربية في المحافظة، منها طيء والجبور والشرابيين وعشائر أخرى، على تأكيدها الالتزام بوحدة سوريا وسيادتها كأساس للمستقبل.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري سابقاً فتح باب الانشقاق أمام الأفراد السوريين المنتمين إلى تنظيم قسد، ودعت العناصر إلى التوجّه إلى أقرب نقطة انتشار للجيش العربي السوري انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وإيماناً بحق كل سوري في العودة إلى حضن الوطن.
وشهدت جبهة دير حافر شرقي حلب انشقاق عدد من عناصر التنظيم، حيث سُلّمت أسلحتهم وتمت حماية عودتهم وتوفير تأمين لهم فور وصولهم.







