تصريحات صليبي حول قسد وتنظيم PKK وتداعياتها الأمنية
أوضح الدبلوماسي صليبي أن الجانب العسكري في قسد يخضع بشكل كبير لتنظيم PKK الإرهابي، وأنه لا بد أن يتخذ التنظيم قراراً سورياً يخلع عباءة PKK.
وأشار إلى أن وجود قسد في بعض الأراضي السورية وضم فلول النظام البائد عقد المشهد، وأن الحسم وتوحيد الجيش باتا ضرورياً.
وأفاد الدبلوماسي بأن استخدام القوة بات ضرورياً من أجل فرض سلام حقيقي، مؤكداً أن الدولة تفرق بين المكون الكردي وتنظيم قسد وتؤكد وجود شريحة مغرر بها جرى تجنيدها إجبارياً.
واعتبر الدبلوماسي أن الدولة تنظر إلى كافة المناطق السورية على مستوى واحد، مشيراً إلى أن تنظيم قسد يقوم بالتسويف وشراء الوقت منذ آذار الماضي حتى الآن.
ونوه صليبي بوجود تنسيق على أعلى المستويات فيما يخص المواضيع الأمنية مع دول الجوار والدول الأوروبية والجانب الأمريكي.
إدانة وخلفيات التصعيد في حلب
سبق أن أدانت وزارة الخارجية والمغتربين استهداف تنظيم قسد المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيّرة.
و اعتبرت الخارجية في بيان صدر في 10 كانون الثاني أن هذا التصعيد اعتداء إرهابياً سافراً يهدد حياة المدنيين ويضرب عرض الحائط بجميع التفاهمات الأمنية.
وأكدت ضرورة إجراءات إنفاذ القانون التي تتخذها الدولة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لاستعادة الأمن وبسط سلطة القانون الحصرية على كامل التراب السوري.
وشدّدت الوزارة على أن هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية.







