رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

لأجل الاستحقاق: لم أستخدم اسماً مستعاراً.. سار والعيناوي في ليلة حسم كأس أمم أفريقيا 2025

شارك

يشهد مساء الأحد النهائي المرتقب لكأس الأمم الأفريقية 2025 على ملعب مولاي عبد الله في الرباط، حيث يلتقي المغرب مع السنغال في مواجهة ستمضي بالبطولة نحو تاريخ جديد وتُقام في الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.

يواجه منتخب المغرب اختباراً قوياً بعد أن حجز بطاقة النهائي عبر الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي.

وتسعى السنغال إلى اللقب بعدما تغلبت على مصر 1-0 في نصف النهائي وهي الآن على باب النهائي الغائب عن كرتنا السنغالية منذ سنوات.

مامادو سار: استكمال رحلة لم يستطع والده سوى متابعتها

يرى مامادو سار نفسه في مهمة إكمال مشروع بدأه والده بابي سار، الذي حُرم من خوض النهائي بسبب الإيقاف.

انخرط المدافع الشاب في المواجهة أمام مصر بعد إصابة القائد كاليدو كوليبالي، فظهر بثقة وهدوء يفوقان عمره وأنهى المباراة في فوز السنغال 1-0 وتأكيد العبور إلى النهائي.

يرتبط اسم بابي سار بمستقبل أخضر لهذا البلد، فكان الأب جزءاً من المنتخب السنغالي الذي وصل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2002، غير أن الإيقاف حرم الأب من خوض النهائي، وهو ما يجعل ابنَه حالياً أمام فرصة لكتابة فصل جديد في التاريخ وهو في سن العشرين ويلعب مع ستراسبورغ الفرنسي.

نائل العيناوي: من قلب الملعب إلى صدارة المشهد

يبرز نائل العيناوي كعنصر مركزي في وسط المغرب، وهو ابن يونس العيناوي حامل علم المغرب في عالم التنس، ما منح العائلة إرثاً من العزيمة والصلابة الذهنية التي تُترجم اليوم على المستطيل الأخضر.

يتألق نائل في الاستحواذ والانتظام دون كرة، وهو يعزز حضور المغرب في قلب الملعب بتوازن تكتيكي وهدوء يوحي بأن الصفات التي ورثها من والده انتقلت إلى كرة القدم لتصنع الفارق في أهم لحظات البطولة.

ومع اقتراب النهائي، يتوقع الجمهور أن يواصل نائل مسيرته نحو تحقيق حلم وطني ببلوغ لقب أفريقي غائب عن المغرب منذ نصف قرن، وهو يتقدم كأحد أعمدة المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة.

استحقاق الاسم لا استعارتُه

يثبت النهائي أن الاسم العائلي ليس العامل الحاسم، بل أن اللاعبين دخلا النهائي بشروطهما الخاصة وبالانضباط والفرص التي منحتهما إياها الأندية والمدربون.

يؤكد حضور المغرب والسنغال أن الاثنتين لم تحضرا كأبناء أساطير فقط، بل كرياضيين يواصلان مسيرتهما بالجهد والتفاني في لحظات حاسمة، ليكتباه صفحة جديدة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية.

مقالات ذات صلة