التعاون الأردني القطري لإسناد سوريا وإعادة البناء
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة ضرورة دعم الحكومة السورية في جهودها لإعادة البناء والتعافي والنهوض، وشددا على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
ونوهت وزارة الخارجية والمغتربين الأردنية في بيان صادر عن منصة إكس في 18 كانون الثاني إلى ضرورة مواصلة بحث سبل تعزيز آفاق الجهود والمشاريع المشتركة بين البلدين الشقيقين إسناداً لسوريا الشقيقة في مسيرة إعادة البناء والتعافي والنهوض.
وعن أزمة السويداء، أكدت الوزارة ضرورة التطبيق الكامل لخارطة الطريق التي أعلنتها الأردن والجمهورية العربية السورية والولايات المتحدة الأميركية لحل الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا.
وأدانت التدخلات والاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، والتي تشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وأكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان في 11 كانون الثاني أن نجاح سوريا يعد نجاحاً للأردن وللمنطقة العربية بأكملها.
وشدد حسان في مقابلة تلفزيونية على استمرار دعم الأردن لسوريا في مسار إعادة بناء الدولة ومؤسساتها وبسط السيادة على كامل الأراضي السورية، مؤكدًا أن الأمن السوري جزء لا يتجزأ من الأمن الأردني نظرًا للحدود المشتركة الطويلة وأن الأردن يرفض التدخل والعدوان على سوريا خاصة من إسرائيل.
وأفاد بأن الأردن يرغب بأن يكون جزءاً من إعادة إعمار سوريا ونجاحها، مشيراً إلى وجود أكثر من مليون ومئتي ألف سوري لاجئ في الأردن؛ عاد بعضهم بينما لا تزال الغالبية مقيمة، مما يجعل نجاح سوريا في مسار الاستقرار وإعادة البناء ضرورياً.







