أعلن وزير الإعلام حمزة المصطفى أن الإعلان المرتقب بعد الساعة السادسة مساء اليوم يتعلق بمسار المشاورات الجارية مع تنظيم قسد ويخص اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقسد ضمن مؤسسات الدولة السورية.
أوضح المصطفى أن الإعلان يتعلق بالمشاورات الجارية بشأن هذا الاتفاق، وهو يعبر عن مسار تفاوضي يهدف إلى وقف التصعيد.
وأشار المصطفى إلى أن الانهيارات التي طرأت على تنظيم قسد كانت متلاحقة وعلى مساحات واسعة، ما يدل على أنه لا ينتمي إلى هذه الأرض ولا يعبر عن واقعها.
ولفت المصطفى إلى أن إقدام تنظيم قسد على إعدام السجناء والأسرى يعد جريمة نكراء تستوجب الإدانة، مشدداً على خطورة هذه الممارسات.
وأوضح أن تنظيم قسد لم يتعامل بوصفه قوة سورية، بل تصرف كتنظيم ينتمي إلى أجندات خارج الحدود ولا ينطلق من مصالح وطنية.
وبين الوزير أن تنظيم قسد لا يملك قيادة واحدة ولا فكراً سياسياً واضحاً، معتبراً أنه ينتمي إلى عقود ماضية ولا يعكس متطلبات المرحلة الراهنة.
وأكد المصطفى أن الدولة السورية تتحمل المسؤولية الكاملة في حماية جميع مواطنيها، مشدداً على التزامها بهذا الدور دون استثناء.
وأشار إلى أن الدولة اعترفت باللغة والثقافة الكردية وبجميع الخصوصيات التي تجعل الكرد جزءاً فاعلاً من الدولة السورية.
ولفت إلى أن تنظيم قسد كان يراهن على عامل الوقت وعلى إبقاء الوضع على ما هو عليه دون تقديم حلول حقيقية.
واعتبر المصطفى أن تنظيم قسد يمثل نموذجاً من الأيديولوجيات المغلقة التي تذكر بتنظيمات السبعينيات، مؤكداً أن التنظيم لا يمكن أن يكون له مستقبل إذا استمر في التعامل بالطريقة نفسها.
وأوضح وزير الإعلام أن الحكومة السورية تحملت الكثير من أجل الوصول إلى حل سلمي وتفاوضي يضع حداً للتصعيد ويعيد الاستقرار.
وأشار إلى أن المجتمعات المحلية التي ضاقت ذرعاً بانتهاكات تنظيم قسد باتت تريد الخروج من عباءته ورفض ممارساته.
ودعا المصطفى تنظيم قسد إلى انتهاز الفرصة للوصول إلى تفاهم ينهي كل تصعيد ممكن ويجنب البلاد مزيداً من التوتر.
ونوه بالإعلام الوطني والحكومي الذي لعب دوراً رائداً وموضوعياً، مشيراً إلى أن تنظيم قسد منزعج من هذا الدور ويسعى لإسكاته.







