رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | من تل أبيب إلى طهران.. سباق الصواريخ يرسم خريطة صراع جديدة مع الحفاظ على نفس المعنى.

شارك

تعزز الولايات المتحدة منظومة THAAD في إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية، وتعمل بجانب الأنظمة الإسرائيلية الأساسية مثل القبة الحديدية ومقلاع داود والسهم (آرو)، وهي منظومات تم تطويرها بشراكة أميركية‑إسرائيلية وتساهم في حماية المناطق الحيوية من تهديدات الصواريخ الباليستية.

ساهمت الولايات المتحدة في المساعدة الدفاعية من خلال سفن بحرية في شرق المتوسط وإجراءات اعتراض لصواريخ أطلقت تجاه إسرائيل، كما شاركت في تطوير أنظمة مثل آرو 3 بتمويل ودعم أميركيين كبار، وتساهم الولايات المتحدة بشكل كبير في برنامج السهم وتدعم نشر منظومات مثل THAAD لتعزيز القدرات الدفاعية الإسرائيلية ضد تهديدات الصواريخ الباليستية.

أشكال الدعم الصيني لإيران

تتضمن الإمدادات بطاريات HQ-9B لتعزيز شبكة الدفاع الجوي الإيرانية، إضافة إلى دعم صناعي من خلال توفير مواد كيميائية ومكونات ذات استخدام مزدوج لإنتاج وقود للصواريخ الباليستية، كما تتضمن تقنيات مزدوجة الاستخدام مثل رادارات وأنظمة إلكترونية وأنظمة تحكم وطائرات مسيرة، فضلاً عن تطوير الصواريخ المحلية باستخدام تصميمات صينية كمرجع.

الدوافع والتبعات

تهدف هذه المنظومات إلى تعزيز الردع وتغطية الخسائر الجوية وزيادة قدرة إيران على صد هجمات محتملة في ظل التوترات الإقليمية، وتكشف هذه العلاقات والدعم عن شراكة دفاعية متنامية بين الصين وطهران غالباً ما تكون مرتبطة بمصالح اقتصادية وتبادل تقني، وتغير ميزان القوى وتزيد من تكلفة أي عمل عسكري ضد إيران، رغم أن فاعليتها ضد مقاتلات الجيل الخامس لا تزال موضع نقاش.

مقالات ذات صلة