رحبت منظمة التعاون الإسلامي باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قسد مع الحكومة السورية، معربة عن تطلّعاتها إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق السلم وبسط الأمن والاستقرار.
وجدد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه في بيان صدر اليوم 19 كانون الثاني تأكيده على موقف التعاون الإسلامي الداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها.
ورحّبت فرنسا والكويت وقطر عبر بيانات رسمية باتفاق وقف إطلاق النار وباندماج قسد مع الحكومة السورية، معتبرةً ذلك خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون.
وأعلن السيد الرئيس أحمد الشرع في مؤتمر صحفي مساء الأحد، 18 كانون الثاني توقيع اتفاقية اندماج قسد مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن جميع الملفات العالقة مع قسد سيتم حلّها.
ونصّت بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية وقسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات، كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.







