رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

بعد وقف إطلاق النار.. حملة تضليل إلكترونية تستهدف السلم الأهلي

شارك

شهدت منصات التواصل الاجتماعي مساء السبت 18 كانون الثاني انتشاراً واسعاً لهاشتاغ #SaveHasakah تضمن معلومات مضللة ومحتوى تحريضي. بدأ التصاعد نحو الساعة الثامنة مساءً، حيث جرى تسجيل أكثر من 52 ألف منشور خلال ثماني ساعات فقط، قبل أن يشهد انخفاضاً حاداً ومفاجئاً في وتيرة النشر، وصل في بعض الدقائق إلى صفر منشور، وهو نمط يبدو غير عادي في التفاعل الرقمي.

أظهرت المعطيات أن غالبية الحسابات المشاركة في الحملة تعتمد أسماء وصوراً مستعارة، مع تركيز المحتوى على التجييش والتحريض عبر نشر صور وفيديوهات ومعلومات مضللة، بهدف إثارة التوتر والانقسام المجتمعي.

تفاصيل الحملة وتداعياتها

وتأتي الحملة في سياق تزايد استخدام الفضاء الرقمي كأداة للتأثير في الرأي العام خلال أحداث أمنية، مع تحذيرات من خطورة الاستناد إلى محتوى غير موثوق والدعوة إلى تعزيز الوعي الرقمي والتدقيق في مصادر المعلومات للحفاظ على السلم الأهلي ومنع إشعال النزاعات الداخلية.

ووصفت مصادر إعلامية عدة الحملة بأنها حملة تضليل تهدف إلى دفع الأهالي نحو القتال الداخلي، مستغلة توقيتاً أمنياً حساساً تزامن مع إعلان وقف إطلاق النار.

وأعلن السيد الرئيس أحمد الشرع في مؤتمر صحفي مساء أمس عن توقيع اتفاقية اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن جميع الملفات العالقة ستُحل.

ونصّت بنود الاتفاقية على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط الالتقاء بين القوات الحكومية وقسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

مقالات ذات صلة