أكدت وزارة الداخلية استعدادها لاستلام وإدارة سجون عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة وتأمينها وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن منع أي خرق أمني أو محاولات فرار.
وجاء ذلك في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة وما صاحبها من محاولات تضليل إعلامي وتوظيف سياسي لملف المعتقلين، مع التأكيد أن أمن المواطنين وحماية السلم الأهلي ومنع عودة الإرهاب يشكلان أولوية وطنية قصوى.
وأعلنت الوزارة استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأمريكي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وحملت الوزارة قسد المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، لا سيما ما جرى في سجن الشدادي، واعتبرت ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.
وأكدت أنها أتمّت تجهيز قوة خاصة مشتركة من إدارة المهام الخاصة وإدارة السجون، مهمتها استلام السجن وتأمين محيطه وإدارته الداخلية، وضمان تطبيق أعلى معايير الحراسة والاحتجاز، ومنع أي محاولات تسلل أو تهريب.
وشددت على رفضها القاطع محاولات قسد استخدام ملف معتقلي داعش كورقة ابتزاز سياسي أو أمني، أو ربط استعادة سيادة الدولة وبسط القانون بما يسمى خطر السجون، مؤكدة أن هذه المحاولات مكشوفة ولا تخدم سوى إعادة إنتاج الفوضى وتهديد أمن المدنيين.
وأكدت أن استعادة مؤسسات الدولة الشرعية وبسط سيادة القانون تشكلان الضمانة الوحيدة والدائمة للأمن والاستقرار، وأن الدولة السورية شريك في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومنع عودته تحت أي ذريعة.







