تنفذ اللجنة المركزية لاستجابة حلب، الاثنين 19 كانون الثاني، إعادة نحو 100 عائلة من أهالي مدينة عفرين المقيمين في مخيمي آزادي وآشتي بمدينة الطبقة، استجابةً لنداءات الأهالي في ظل تدهور الأوضاع المعيشية داخل المخيمين.
إجراءات النقل والعودة المنظمة
أشار عضو اللجنة المركزية فرهاد خورتو إلى أن العملية شملت تأمين 15 حافلة لنقل العائلات، بإشراف مباشر من اللجنة، وبالتنسيق مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، وبالتعاون مع إدارة منطقة عفرين، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة.
من جانبها، أكدت عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب إيمان هاشم أن الأوضاع داخل المخيمين صعبة جداً بسبب النقص الحاد في الخدمات الأساسية، ما انعكس مباشرة على العائلات، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، مشيرةً إلى أن استمرار بقائهم في المخيمات لم يعد خياراً ممكناً.
أهداف العودة وتأمين الاستقرار
وأضافت أن إعادة العائلات إلى عفرين وريفها تسهم في لم شمل الأسر وتمكينها من استعادة حياتها الطبيعية ضمن بيئة أكثر أماناً واستقراراً، مؤكدة أهمية مواصلة الجهود الإنسانية لضمان عودة تحفظ كرامة المدنيين وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وكانت إدارة منطقة عفرين قد أكدت في 12 كانون الثاني أنها نقلت 750 عائلة إلى منازلهم بعد استكمال تأمين الحي من قبل الجهات المختصة، ضمن جهود الحكومة لإعادة الاستقرار وتهيئة الظروف الآمنة لعودة الأهالي.
إطلاق قوافل العودة ومتابعة الاستعدادات
كما أعلنت الإدارة في وقت سابق انطلاق قافلة عودة الأهالي إلى حي الأشرفية بالتنسيق مع محافظة حلب، في إطار تنظيم عملية العودة إلى المنازل بشكل آمن ومنظم.
وأكدت الإدارة استمرارها في متابعة عمليات العودة بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، بما يضمن عودة كريمة وآمنة لجميع العائلات.







