رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

قيادة أجنبية داخل تنظيم PKK تتحكم بقرارات مركزية لقسد

شارك

نفى المصدرون مزاعم عضو هيئة التفاوض عن قسد فوزة يوسف التي أدلت بها للجزيرة مساء الإثنين 19 كانون الثاني بأن لا وجود لأي عناصر أجنبية في صفوفها.

بينت المصادر أن قيادياً إيرانياً في تنظيم PKK يدعى “إنكيل الجبل” كان مسؤول التفاوض عن قسد فيما يتعلق بملف سجن الأقطان في شمال مدينة الرقة.

وثقت وسائل إعلام محلية في وقت سابق انتهاكات ارتكبها القيادي الإيراني في سجون قسد من تلفيق الاتهامات، وأساليب تعذيب بشعة في معتقلات حقل العمر وغيرها من معتقلات التعذيب في مناطق دير الزور.

ووصف القيادي بـ”الأكثر دموية” لممارسته مختلف أنواع التعذيب والضرب المبرح وبشكل يحاكي ما كان يحصل في معتقلات نظام الأسد المخلوع.

وتحاول مجموعات إرهابية تتبع لتنظيم PKK وفلول النظام البائد تعطيل تنفيذ الاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقسد، من خلال استهداف قوات الجيش السوري، وفق ما ذكرت هيئة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع صباح اليوم.

وأكدت مصادر الإخبارية أن التنظيم يمتلك تأثيراً على كافة القرارات التي تتخذها قسد في جميع الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية.

وقال السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة نشرتها الإخبارية الأسبوع الفائت، إن “مشكلة تنظيم قسد تكمن في كونه تنظيماً متعدد الرؤوس”، في إشارة لغياب المركزية في القرارات.

وأضاف: “تجد الدولة نفسها تفاوض جهة لا تمتلك القدرة الفعلية على تنفيذ الاتفاقات التي توقعها”.

وأوضح السيد الرئيس أن ارتباط تنظيم قسد مع قنديل واضح وعلني مهما حاول التنظيم نفيه إعلامياً، مشيراً إلى أن القرار الحقيقي داخل قسد بيد قوة عسكرية وأمنية، وأن مجمل التفكير محصور بالبعد الأمني والعسكري فقط.

وتساءل الرئيس الشرع عن جدوى حماية المكون الكردي في سوريا من خلال تنظيم عسكري عابر للحدود يحمل صراعاً قديماً مع تركيا يمتد لأربعين أو خمسين عاماً، مؤكداً أن سوريا لا تستطيع تحمل كلفة حل هذه المشكلة على أراضيها.

وأضاف أن “ربط المكون الكردي بمشكلة خارج الحدود تتعلق بتنظيم حزب العمال الكردستاني PKK، وما يرتبط بها من أزمات واعتداءات على بعض دول الجوار، لا يشكل حماية للمواطنين”.

واعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في وقت سابق، أن ارتباط تنظيم قسد بحزب العمال الكردستاني يشكل عائقاً أساسياً أمام تطبيق اتفاق 10 آذار، ويهدد الاستقرار في سوريا والأمن الإقليمي.

وتوجه الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين أشد صراحةً لقسد بدعوة من أجل خلع عباءة تنظيم PKK الإرهابي، والإلتزام بالتفاهمات المبرمة مع الدولة السورية للتوصل لحالة سلام حقيقية.

مقالات ذات صلة