استقبل أهالي إدلب وذوي الشهداء الإثنين 19 كانون الثاني جثامين أبنائهم الذين ارتقوا في المعارك الأخيرة ضد قسد شمال شرقي البلاد، تمهيداً لتشييعهم إلى مثواهم الأخير، وفقاً لما أفادت محافظة إدلب عبر معرفاتها الرسمية.
شهدت المدينة حضوراً واسعاً من المدنيين والفعاليات المحلية التي تجمعت عند وصول الجثامين، حيث رفعت صيحات التكبير ورددت هتافات تمجد تضحياتهم.
وما تزال عمليات الجيش العربي السوري مستمرة في الحسكة بهدف استعادة الأمن والاستقرار وحماية المدنيين ومنع عودة الإرهاب بجميع أشكاله.
الوضع في الحسكة والشدادي
بالمقابل فقد بسط الجيش العربي السوري مساء الاثنين 19 كانون الثاني سيطرته على مدينة الشدادي والسجن المتواجد بالمدينة في محافظة الحسكة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش للإخبارية إن الجيش سيطر على مدينة الشدادي وسجنها، وبدأ فوراً عمليات تأمين المنطقة واعتقال عناصر داعش الفارين الذين أطلقت قسد سراحهم.
وكانت هيئة العمليات قد أعلنت سابقاً فرض حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي ومحيطها، مع توجيه الوحدات العسكرية المنتشرة بإبلاغ الجهات المختصة عن أي عناصر فارين من تنظيم داعش.
وأفادت هيئة العمليات بأن قسد أطلقت سراح عدد من عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، مشيراً إلى أن الجيش العربي السوري سيتدخل لتأمين السجن والمدينة.
وأكدت الهيئة أن القوات ستباشر عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن العناصر التي تم إطلاق سراحها، بهدف حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحمل الجيش العربي السوري قسد كامل المسؤولية عن إطلاقهم لسراح عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، مؤكداً أنه سيقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة.







