أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي دونالد ترامب يوم الإثنين 19 كانون الثاني، وأكد خلاله الجانبان أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد.
وشددا خلال الاتصال على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية، بما يعزز وحدة المجتمع السوري ويحفظ سيادة الدولة.
واتفق الطرفان على مواصلة التعاون المشترك في مكافحة تنظيم داعش والعمل على إنهاء التهديدات التي يشكلها على أمن سوريا والمنطقة.
وجرى بحث عدد من الملفات الإقليمية أيضاً، حيث عبر الجانبان عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، ومنحها فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل وقادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
سبق أن قال ترامب في 10 كانون الثاني إنه يريد أن يرى السلام في سوريا وأن تكون بلداً ناجحاً، وذلك في تعليقه على آخر التطورات الأمنية في سوريا، معرباً عن أمله بأن تنتهي الأزمة وتبدأ سوريا مرحلة جديدة.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يدعم سوريا مستقرة وموحدة تنعم بالسلام داخلياً ومع محيطها، معتبراً أن ذلك يشكل أساساً لرؤيته بشأن استقرار الشرق الأوسط، وأوضح أنه من الضروري ألا تتحول سوريا مرة أخرى إلى قاعدة للإرهاب، مشيراً إلى أن سوريا مستقرة وذات سيادة تحمل أهمية حيوية لاستقرار المنطقة وفق ما نقلت وكالة الأناضول.







