حرّرت وحدات الأمن عددًا من الأسر المدنية التي اتخذتها قسد دروعاً بشرية في محاولة لإعاقة تقدم الجيش العربي السوري باتجاه مدينة الرقة.
التعامل مع المدنيين وتقديم المساعدات
قدمت وحدات الأمن المساعدات الإغاثية والطبية اللازمة للمدنيين فور وصولهم إلى المناطق الآمنة.
سبق أن احتجزت قسد عدداً من المدنيين من شيوخ ونساء وأطفال في مبنى الشبيبة بحي سيف الدولة في الرقة لاستخدامهم كدروع بشرية.
وأكد الأمن الداخلي تحرير المدنيين والعمل على إيصالهم إلى بيوتهم وأهلهم بأمن وأمان، رافضاً استخدام المدنيين كدروع بشرية.
انتشار وحدات الأمن الداخلي في الرقة
أعلنت وزارة الداخلية بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في مدينة الرقة، ضمن خطة ميدانية منسقة تهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أحيائها، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتأمين المرافق الحيوية ضمن خطة شاملة.
وشدّدت الوزارة على أن هذا الانتشار يعكس قدرة مؤسسات الدولة على بسط الأمن واستقرار المدينة وطمأنة الأهالي، مؤكدة استمرار التنسيق مع جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية للحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت.







