أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان دعم تركيا الكامل للتطورات السياسية الأخيرة في سوريا، ولا سيما الاتفاقات الموقعة، معتبرًا أنها تشكل مدخلاً أساسياً للاستقرار.
وأوضح فيدان أن تركيا تدعم اتفاق 18 كانون الثاني تماماً، كما دعمت اتفاق 10 آذار، لافتاً إلى أن الأهم بالنسبة لأنقرة هو وجود اتفاق.
وأشار إلى أن بلاده تفضل وضع هذه التحفظات جانباً واعتماد سياسة تقوم على إعطاء الأولوية لدعم الاتفاق.
وقال إن منح الحقوق للأشقاء الكرد بموجب المرسوم الرئاسي الصادر عن السيد الرئيس أحمد الشرع، بعد سنوات طويلة من الحرمان في عهد الأسد، يعد خطوة بالغة الأهمية، سواء على صعيد ضمان الحقوق الثقافية أو على صعيد تعزيز شعور المواطنين بالأمان والانتماء إلى الدولة.
وفي الجانب الأمني، أعرب فيدان عن قلق بلاده إزاء ما وصفه بإعادة تدوير “لعبة إطلاق سراح معتقلي تنظيم داعش من قبل قسد واجهة واي بي جي الإرهابي”.
كما لفت فيدان إلى لقائه السفير الأمريكي توماس باراك، حيث جرى تبادل وجهات النظر ونقل السفير الأمريكي انطباعاته عن لقاءاته في دمشق، مؤكداً أن الجانب الأمريكي يقدّر الدور التركي، فيما شدد فيدان على أن تركيا ستواصل دائماً الاضطلاع بدور بناء في دعم الاستقرار الإقليمي.







