تصريحات وزير الإعلام وتقييم الوضع في الرقة
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن قوى أمر واقع سيطرت على الرقة وحاولت فرض نمط إيديولوجي مغلف بمشاريع عابرة للحدود، وأن تحرير الرقة سيكون لحظة تاريخية، لأن المشاريع الانعزالية والانفصالية لم يعد لها وجود عملي.
أشار خلال مؤتمر صحفي جمعه بمحافظ الرقة إلى أن استثمار قسد لموارد المحافظة ركز على مسائل لا علاقة لها بتنمية المجتمع، بينما أن إدارة المجتمع وتقديم الخدمات لم تكونا ضمن جدول أعمال سلطة الأمر الواقع التي سيطرت على الرقة منذ عام 2016.
أضاف الوزير أن الحكومة السورية أمام مهمة ثقيلة وتحديات كبيرة، وتولي اهتماماً واسعاً بالمنطقة الشرقية نتيجة الواقع السياسي الذي كان قائماً فيها، لافتاً إلى أن قسد اعتقلت عدداً كبيراً من الصحفيين بتهمة التعامل مع الحكومة السورية أو نشر أفكار لا تراها منسجمة مع أيديولوجيتها، ومؤكداً أن تحرير منطقة الجزيرة السورية بمحافظاتها الثلاث هو معطى مؤكد وسيحدث.
أوضح أن سردية الدولة كانت واضحة منذ التحرير بأن الكرد السوريين جزء أصيل من سوريا، وأن الخطاب الإعلامي والسياسي للدولة ركز على المواطنة، وأن سوريا تفخر بتنوعها، وأشار إلى أن المرسوم 13 يحفظ جميع الحقوق اللغوية والثقافية، ويزيل الإرث الذي أثقل كاهل السوريين، معتبراً أن خطاب قسد طارئ على الفكر السياسي في المنطقة.
قال محافظ الرقة إن المحافظة حالياً في مرحلة تقييم لمشهد الخدمات وعمل المؤسسات ووضع الخطط من خلال إجراء عملية إحصاء، مؤكداً أن الأولوية الآن هي بسط الأمن والأمان، وقد تحقق ذلك بنسبة تزيد على 90 بالمئة.
ولفت المحافظ إلى أنه سيتم تشييد جسرين رئيسيين يشكلان مدخلاً لمدينة الرقة خلال فترة قصيرة، والعمل على تأمين الخدمات للمؤسسات والمرافق العامة بعد انتهاء مرحلة التقييم، مع السعي لتمديد العطلة الانتصافية لأسبوع إضافي من أجل تجهيز المدارس ضمن خطة للنهوض بالواقع التعليمي.
وأشار إلى وجود معلومات تفيد بوجود ألفي سجين في سجن الأقطان، مبيناً أن جهاز الأمن العام يعمل على مدار الساعة، وقام بتمشيط الأنفاق الموجودة في المنطقة.







