أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن انتفاضة العشائر العربية في محافظتي الرقة ودير الزور سرعت عملية التحرير، مشيراً إلى أن استعادة السيطرة جاءت نتيجة تلاقي الجهود الشعبية مع تحرك مؤسسات الدولة.
أوضح في تصريحات للإخبارية يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني أن ملف استلام السجون كان من أبرز القضايا التي فاوضت عليها الدولة، نظراً لحساسيته وأثره المباشر على الأمن الوطني.
لفت إلى أن تنظيم قسد حاول استثمار ملف داعش لتبرير وجوده، إلا أن الوقائع أثبتت أن عودة عجلة الإرهاب كانت بسبب ممارساته.
كشف المتحدث أن معظم التحديات الأمنية جرى تجاوزها، وأن وضع سجن الشدادي تم ضبطه خلال ساعات قليلة، كاشفاً عن محاولة قسد إطلاق سراح نحو 120 عنصراً من تنظيم داعش من السجن نفسه.
وأضاف أن الأيام المقبلة ستكشف العديد من الخلايا والعمليات الإرهابية التي رعتها قسد، مؤكداً أن تغير المعطيات الميدانية جعل التنظيم أداة من الماضي بعد أن فقد مكاسبه السياسية نتيجة محاولاته الالتفاف على الاتفاقات وتفريغها من مضمونها.
وأشار إلى أن المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة قسد كانت من أكثر المناطق بؤساً على المستويات الخدمية والمعيشية، مشدداً على أن الحكومة السورية هي الشريك الأفضل لمواجهة تنظيم داعش وضمان استقرار سوريا والمنطقة.
أعلنت وزارة الدفاع خلال وقت سابق من اليوم جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة كافة.
أكدت الوزارة أن أولويتها هي مكافحة تنظيم داعش وأنها ترفض استغلال ملف السجناء كرهائن أو أوراق مساومة سياسية من قبل قيادة قسد لما يبثه ذلك من فوضى وزعزعة للاستقرار.







