أعلن ترامب أنه يؤيد هجوماً للجيش السوري على قوات سوريا الديمقراطية في سوريا، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عقب مباحثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وتناولت التصريحات ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية، مع الإشارة إلى أن الشرع يعمل بجد.
وأوضح ترامب أنه معجب بالأكراد، لكنه أشار إلى أنه دفع مبالغ كبيرة لهم ومنحهم النفط وأشياء أخرى، وأنهم فعلوا ذلك من أجل أنفسهم أكثر مما من أجلنا، ومع ذلك قال إنه متوافق مع الأكراد ويحاول حمايتهم.
قال نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، إن قوات سوريا الديمقراطية أصبحت أداة من الماضي، وإن المناطق التي كانت تحت سيطرتها من أكثر المناطق بؤساً. وأوضح أن استلام السجون كان أحد أهم الملفات التي تفاوضت الدولة عليها، مبيناً أن قسد حاولت إطلاق سراح نحو 120 داعشياً من سجن الشدادي، وأن التحديات تم تجاوزها وتم ضبط الوضع خلال ساعات قليلة.
وأشار إلى أن قسد استثمرت في ملف داعش لتبرير وجودها، وأن عودة الإرهاب حدثت بسببها، ولفت إلى أن انتفاضة العشائر العربية في الرقة ودير الزور ساهمت في تسريع التحرير، معتبرًا أن الحكومة هي الشريك الأفضل لمواجهة تنظيم داعش وضمان استقرار سوريا والمنطقة.







